الشيخ اللويسي
وِالناسْ ياما من بَعِدْها خَرَّفُوا إنّو اللويسي في بَعِضْ مرّاتْ كانت تْصِيبو من العِشِق نوباتْ وِيْصير هيكي يْكِزّ ع َسْنانو وْمِثْلِ الجَمَلْ يُسْرُكْ على نْيابو وِيْعُضّ عا إصْبَعو تايْدَمِّيهْ وْمن زودْ قَهْروا يْشَلِّخ ثْيابو
وِالناسْ ياما من بَعِدْها خَرَّفُوا إنّو اللويسي في بَعِضْ مرّاتْ كانت تْصِيبو من العِشِق نوباتْ وِيْصير هيكي يْكِزّ ع َسْنانو وْمِثْلِ الجَمَلْ يُسْرُكْ على نْيابو وِيْعُضّ عا إصْبَعو تايْدَمِّيهْ وْمن زودْ قَهْروا يْشَلِّخ ثْيابو
يقفز كالقرد ويتكور ..يركب أحصنة من طين يقتل أشباحا وهواء بسيوف الوهم الخشبية..يشتعل كبندول الساعة يرقص قدام المرآة. يهذي بكلام مفهوم لا يحمل شيئا ذا معنى. يضرب بالدف ويتلوى
أعلنُ الآنَ أنى لكم فاصنعوا من عظامى جسوراً تُمَدُّ إلى وصلكم من جديد
نظرَ في ساعته, كانت تشير إلى موعده معه, مع فارق عشر دقائق, سيمضيها في ارتداء ملابس اللقاء و تعجيل الخطوات في مشيةٍ سريعةٍ نحو المياه, وصولاً إلى الصخرة المحفورة على شكل خريطة تشبه أيام أبيه و (…)
َمن ْ بوابة ْ َمجـْـدِك ْ َرفـَـح ْ حتى َسهـْلـِك ْ ياجنين ْ ُعـرْس ْ ْبـلادي و الفـَـرَح ْ إفــْـرَح ْ يا قلبي الحزين ْ
وتـُرَدِّديـن.. في كُلِّ صُبحٍ يبتهِجْ مع كلِّ شمسٍ تنبلِجْ وأنا ألوِّحُ بالشِّـراعِ
وآهٍ تَصُبُّ مِنَ الصّبـرِ كَأسِي فيُصبِحُ حُـزني عَليها ويُمْسِي