مرثية للشاعر الكبير حكمت العتيلي
أنشدَ البحرَ في صيحةٍ أبصرَ الموجُ عشقهُ ذابَ بين سطوره هويّة سافرت غيمةٌ تقصدُ فجره أرسلتْ كفَّه الرذاذ لأرضِ البندقية.. كان "حكمت" يمضي يلهمُ نبرةَ الوصل دهشةً شعرية كان" (…)
أنشدَ البحرَ في صيحةٍ أبصرَ الموجُ عشقهُ ذابَ بين سطوره هويّة سافرت غيمةٌ تقصدُ فجره أرسلتْ كفَّه الرذاذ لأرضِ البندقية.. كان "حكمت" يمضي يلهمُ نبرةَ الوصل دهشةً شعرية كان" (…)
ضَيّعْتُ حيناً من ربيع زمانـــي (بِهوايــةٍ) مُزدانـةٍ بمَعـــانِ فعشِقتُها ... فربِحتُ مِن إبداعهـا لكنّمـا ولَهـي اقتَضى خُسرانـي
حيرة وحين نثرت عناقد خطوي اجز صليل المسافة في وجع الذكريات تجللها النور واخضر جفن الشراع بهاء، وأتلفني في السديم البهاء أضعت منازل أهلي، وأهلي رعاة اليباس، فمن يحمل الآن عني اغتراب القوافل في (…)
أنتِ الجمالُ وفيكِ غبطتُهُ أما أنا فالليـــلُ والأََرَقُ عَبَثاً ظنوني عنْكِ أحبسُها تعـدو إليكِ تظـلُّ تَسْتَبِقُ
هذا الوطن عمره دهر عمره ما مات من القهر وعمره ما ارتخى قمباز هالختيار
الفِكْــرُ نعمةُ خالِـقٍ لِعبــادِ ووديعـةُ الخــلاّقِ في العُبّـادِ والفِكْرُ فيهِ البارِقاتُ لِمَنْ سَعَـى خَيـراً بـهِ، فيـكونُ ذا أمجـادِ
صنعَ لنفسِه مِعطفًا من قطيفةٍ بيضاءْ، ثم راحَ يفتِّشُ في الصندوقِ القديم عن أزرارٍ تناسبُ فتىً ينسَّلُ إلى الكتابِ في فصلِها الأخير