السبت ٢٩ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٢٥
بقلم خالد زغريت

تُرجعين نرجسة تَخسرين أندلسا

حاديَ المسا حَبَقٌ
بُحَّ عــــــــطرهُ فنـــسى
حمصَه على نوبِ
في جراحه اكتنسا
حبٍّري لها صوري
في الصدى لتَأتنسا
طال ليلُهُ بعيونْ
نجمُها به اقتبسا
حمصُه همَتْ عبقاً
دمعُه جرى وَرِسا
سادناً تورُّدَه
حمصُ ما مدىً يَبِسا
طال ليلُه بعيونْ
نجمُها به احترسا
تُخرِسين في المقل
ما بموجهِ انبجسا
تُرجعين نرجسةً
تَخسرين أندلسا
تسألين ذاهلةً
قلبُه ندىً نبَسا
ليلُنا بنفسجُهُ
ما ذوى بمن لبسا
بي يضيءُ خافيتَهْ
تائهٌ بما حدَسا
يا شقيقةَ الندمَ
ظلَّ أمسُنا جرسا
هل بعينكِ انكسرَ
كأسُ حلمِنا نخَسا
أمسِ إن كبا حلُمٌ
اِنحنى المدى فرسا
طال ليلُه بعيونْ
نجمُها لها اختلسا
تَرقصين في شغفٍ
فوق غاربٍ هَوِسا
تُخْرِسين في المقلِ
ما بموجِه انبجسا
تُرجعين نرجسةً
تَخسرين أندلسا


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء او المديرات.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

الأعلى