مرسم الغياب ٢٤ آذار (مارس)، بقلم صالح مهدي محمد في زاوية الغرفة تجلس الألوان في علبها المعدنية تتشاجر بصمت الأحمر يطالب بقطرة دم ليكمل قصة الوردة والأزرق يئن لأن السماء التي رسمتها البارحة سقطت من الإطار وغرقت في فنجان القهوة أنا لست رساماً (…)
العيد ٢٣ آذار (مارس)، بقلم عايد الشريفي أَهَلَّ الْعِيدُ قَدْ هَلَّ السُّرُورُ هِلَالٌ بَاسِمٌ مَسْرَاهُ نُورُ مُنَاسَبَةٌ تُعِيدُ لَنَا وِصَالًا فَلَا يَبْقَى الْجَفَاءُ وَلَا النُّفُورُ أَعَادَ الْعِيدُ لِلعُوَّادِ فَرْحًا (…)
اليد التي تُضيء اسمي ٢٣ آذار (مارس)، بقلم محمد علوش أمّي.. يا أوّلَ نشيدٍ خرج من فمِ التراب، يا آخرَ نجمةٍ حين يضيق الليل ولا يبقى في القلب سوى دعائك. يا ظلّ أيّامي حين كانت خطواتي تتعثر بالبدايات، فتسبقني يداكِ لتعلّمني كيف يصير الطريقُ طريقاً. (…)
أمِّي الحَبيبَة ٢٢ آذار (مارس)، بقلم حاتم جوعية هذه القصيدةُ في رثاء المرحومة والدتي وهي لسانُ حال كلِّ شخص فقدَ والدته وكانت مثالا للكرامةِ وللتضحيةِ والفداء أيا نبعَ الحنانِ لِمَ رحلتِ وبعدكِ كم فراغ قد تركتِ وكم دمعٍ عليكِ يهلُّ حُزنًا (…)
سبحةٌ من تراب الذاكرة ٢٢ آذار (مارس)، بقلم محمد علوش سبحةُ جدّي ما تزالُ تتدلّى من ذاكرة البيت كقنديلٍ تركته يد الضوء في عتمة الأيام. كل حبّةٍ فيها كانت حكايةً: قريةً تنام على كتف التلال، أو طريقاً يقود إلى بئر عتيقة، أو اسماً لشهيد مرّ خفيفاً (…)
لأجلكِ أهدي أحَيْلَى الوُرود ٢٢ آذار (مارس)، بقلم حاتم جوعية نظمتها بمناسبة عيد الام العالمي ( ٢١ /٣ ) سأبقى صبيَّ الحياةِ العنيدْ لاجلكِ أهدي أحيلى الورودْ بعيدِكِ أمِّي سيحلو النشيدُ فعيدُك فَجرٌ لحلمي الوليدْ أطيرُ غرامًا واٌمضي اليكِ أوَدُّ... (…)
عودي ولو حلمًا ٢٢ آذار (مارس)، بقلم غدير حميدان الزبون يا أمُّ والعيدُ الحزينُ مُكبَّلُ بالصمتِ والدربُ الطويلُ مُعطَّلُ جئناك لا بابٌ يُجيبُ نداءَنا إلّا الصدى والحزنُ فينا مقبلُ كانت يداكِ لنا الأمانَ وها هنا خوفُ الطفولةِ في الضلوعِ يُقتّلُ أينَ (…)