سبحةٌ من تراب الذاكرة ٢٢ آذار (مارس)، بقلم محمد علوش سبحةُ جدّي ما تزالُ تتدلّى من ذاكرة البيت كقنديلٍ تركته يد الضوء في عتمة الأيام. كل حبّةٍ فيها كانت حكايةً: قريةً تنام على كتف التلال، أو طريقاً يقود إلى بئر عتيقة، أو اسماً لشهيد مرّ خفيفاً (…)
لأجلكِ أهدي أحَيْلَى الوُرود ٢٢ آذار (مارس)، بقلم حاتم جوعية نظمتها بمناسبة عيد الام العالمي ( ٢١ /٣ ) سأبقى صبيَّ الحياةِ العنيدْ لاجلكِ أهدي أحيلى الورودْ بعيدِكِ أمِّي سيحلو النشيدُ فعيدُك فَجرٌ لحلمي الوليدْ أطيرُ غرامًا واٌمضي اليكِ أوَدُّ... (…)
عودي ولو حلمًا ٢٢ آذار (مارس)، بقلم غدير حميدان الزبون يا أمُّ والعيدُ الحزينُ مُكبَّلُ بالصمتِ والدربُ الطويلُ مُعطَّلُ جئناك لا بابٌ يُجيبُ نداءَنا إلّا الصدى والحزنُ فينا مقبلُ كانت يداكِ لنا الأمانَ وها هنا خوفُ الطفولةِ في الضلوعِ يُقتّلُ أينَ (…)
مهجة الشعب حين تكتب عصيانها ٢١ آذار (مارس)، بقلم محمد علوش هي الانتفاضة.. نافذة الأرض حين تضيق الجهات، وسُلَّم هذا الغبار إلى زرقة المستحيل. هي الانتفاضة حين تُصلّي الحجارة في كف طفل، فتصير التراتيل قبضة نار، ويصير التراب بيان الوصول. هي الانتفاضة، (…)
ثياب تقُـدُّها المسافات ١٩ آذار (مارس)، بقلم صالح مهدي محمد (١) انـفـصـال المقصُّ الذي في يدي.. لا يقص القماش، بل يقطع الخيوط الرفيعة التي تربط ضحكتي.. بوجوه العابرين. أنا الآن حُرّ، لكنني حُرّ كبالون ثُقِب في العالي، يسقط.. دون أن يجد يداً واحدة تمسك (…)
طُروقٌ لا تُفتَح ١٩ آذار (مارس)، بقلم غدير حميدان الزبون سَــأدقُّ بابَ الفجرِ أستبقُ الضياءَ إلى دمي وأصوغُ من وهجِ البدايةِ سِحرَهْ سأدقُّ بابَ الغيمِ أُسقِطُ من جفوني غيمَها كي لا تفيضَ على المرافئِ مُقْلَــهْ مَنْ ذا سيُحصي كمْ مرّةٍ خذلتْ خطايَ (…)