أصدقائي الذين سبقوني إلى الضوء ١٤ آذار (مارس)، بقلم محمد علوش لم يرحل أصدقائي الشعراء، هم فقط عبروا إلى الضفة الأخرى من القصيدة. تركوا فناجين قهوتهم تحتفظ بأثر أصابعهم، وتركوا جملةً يتيمة، وضِحكةً ما زالت عالقةً في خشب الكراسي كأن المكان يرفض تصديق الغياب. (…)
نَفَحَاتُ الرَّحِيل ١٤ آذار (مارس)، بقلم ربيع حسن كوكة كَسَهْمٍ كَمْ نُسَابِقُ كَيْ نَرَاهُ مَضَى رَمَضَانُ يُسْرِعُ فِي خُطَاهُ وَميضاً يَخْطُفُ الأَبْصَارَ يَسري وَمَطْمَعُنَا التَّرَبُّعُ فِي حِمَاهُ لطيفاً مثل خفق القلبِ يحيي أجاهِدُ كي أُرَوّى (…)
لقد عاهدتُ الرّب ١٤ آذار (مارس)، بقلم مكرم رشيد الطالباني "إنّ تحمیل الشعر بالفكر والفلسفة عمدًا أشبه بتحميلِ فراشة بالمتفجرات" ١ من يستطيع أن يُحييَ أمي مرة أخرى؟ لأُقبّل يديها المُجعّدتين كما كنتُ أفعل وأضعها أمام المغسلة لتتوضأ وأُناولها مسبحتها (…)
مرافئ العبث! ١٤ آذار (مارس)، بقلم آدم عربي سعادةُ البحارْ القواربُ فيها وأسماكُ القرشْ فرحُ الصحراءْ العقاربُ فيها وآبارُ القهرْ هناءُ الجبالْ الجحورُ فيها وأنبياءُ العقلْ أنا لا أقدِرُ على قتلِكِ وأنتِ تفتحينَ عينيْكِ اغمضيهِمَا عليَّ (…)
سعيٌ من أرض نينوى ١٤ آذار (مارس)، بقلم عبد الله سرمد في مديح الرسول صلى الله عليه وسلم من حديثِ الرسولِ فاضَ الماءُ فإذا الأرضُ والغيومُ ارتواءُ كلُّ قولٍ لفظْتَهُ يا حبيبي ردّدتْهُ على مداها السماءُ ذاكَ نورُ الأكوانِ أُطفئَ لمّا قد تبدَّى جبينُكَ (…)
لمن الطلول تسُفُّها الأرياحُ ١٢ آذار (مارس) لمن الطلول تسُفُّها الأرياحُ بالجَلْهَتينِ، وواكفٌ مذراحُ أحنى عليها بالديوم صبيبة فله على ظهر الربوع وشاح جاوزت أحجازا إليها غدوةً والليل يسلب ثوبه الإصباح فكأنني بالدار او بشبيهها ظهر أَكَلَّ (…)
تراتيل الرماد والنور ١١ آذار (مارس)، بقلم صالح مهدي محمد في الصباح الذي يتأخر قليلاً كأن الليل ما زال يكتب وصيته على الجدران، خرجت أحمل قلبي مثل مصباح قديم تآكلت أطرافه لكن النور فيه ما زال يتذكر الطريق. المدينة كانت ترتدي رمادها كما ترتدي الأرملة شال (…)