رسالة إلى السماء
أغرقَ الدَّمعُ عيوني عندما كنتُ أصلي وأطلتْ روعةُ الفجرِ من الأشجارِ كنسرينٍ.. وفُلِّ فتوجهتُ إلى اللهِ وفي القلبِ تباشيرُ التجلي يا إلهَ الرافدين أيها الواهبُ للبحرِ غيوماً يمتطيها (…)
أغرقَ الدَّمعُ عيوني عندما كنتُ أصلي وأطلتْ روعةُ الفجرِ من الأشجارِ كنسرينٍ.. وفُلِّ فتوجهتُ إلى اللهِ وفي القلبِ تباشيرُ التجلي يا إلهَ الرافدين أيها الواهبُ للبحرِ غيوماً يمتطيها (…)
أنا لا يهمني أحد من الطاغينَ و الباغينَ..لا أحد و من عروشٍ حملتها النذالةُ على راحتيها كالزبد.. من وقتٍ يرى وجه صوتي لا فتة لمن سَجَد.. لأربابِ غروةٍ سوداء قتلت الأمَ و الولد.. (…)
أبا القسّام ِ علّمهم ْ صمود َ الشعب ِ في وطني و إن ْ طالت ْ لياليكم ْ وأيام ٌ من َ المحَـن ِ خيوط ُ الفجر ِ تأتيكم ْ و ُتفني عتمة َ السّجن ِ أيا مروان ُ لاتجزع ْ و لا تسمع ْ مهازلهم (…)
بخطوات هادئة وقلب حديدي أقدّم اعتذاري للحياة الهانئة من يقدر على عبور جراحِ العمرِ بثانية مَنْ ؟ من يمكنه أن يأخذ بيدي ويمنحني معولاً (…)
الحوار معك يثيرُ فتنة الدّهشة في بياض طفولتي.. في ضوء اللحظة ، ينقلب استعارةً للفرح وصورةً لطائرٍ متمرّد، يبحث عن عشّه في غيمةٍ تدخلها الشّمس دون عناء.. وتستحمُّ فيها طيور الضوء كما لو أنّها (…)
تعالي إليّا تعالي إلى لَمَسَات يديّا لأغمسَ وجهَكِ في عالمي فيظهرَ كالبَحرِ في وجنتيّا تعالي فإن الكلامَ اللذيذَ تطايرَ كالرقصِ.. من شفتيّا وإن الفراشاتِ قد أودعتْ كلَّ أخبارها في الربيع.. لديّا (…)
أدخل الآن ، في جسد الغيم أرعى قطيع الصهيلْ وأغاني عادت إليّ صدىً ، و بقلبي الوجعْ و بروحي هديلٌ و حمْلي ثقيل!.. نفسي تقول لنفسي جناحي صغيرين والصياد منذ زمن متربص بي وإصبعه على الزناد والأرض (…)