لقد عاهدتُ الرّب
"إنّ تحمیل الشعر بالفكر والفلسفة عمدًا أشبه بتحميلِ فراشة بالمتفجرات"
1
من يستطيع أن يُحييَ أمي مرة أخرى؟
لأُقبّل يديها المُجعّدتين كما كنتُ أفعل
وأضعها أمام المغسلة لتتوضأ
وأُناولها مسبحتها
وألبسها نظارتها
وألبسها جواريبها
وأمسك بيدها نحو سجادتها
فالرّب هو من يُحيي أمي
لكن ليس هنا بل تحتَ خيمة في الجنة؛
إذن فإنني لن ألتقي أمي ثانيةً
فهي من أهل الجنة وأنا من أهل الجحيم
2
أريد أن ألتقيَ أمي فقط
وإلا، فقد قطعتُ عهدًا للرّب
إن أُدخلني الجنة
فلن أرتشفَ قطرة نبيذ
ولن أمُدّ يدي لأية فاكهة
ولن أمارس الجنس مع أية حورية
نص: قوبادي جليزاده ترجمة: مكرم رشيد الطالباني
من صفحة الشاعر في الفيس بوك
