طبيخ
كنت أطبخ أعجبني البخار المتصاعد من الطنجرة قرّرت أن أتبخّر جلست على حافة غيمة
كنت أطبخ أعجبني البخار المتصاعد من الطنجرة قرّرت أن أتبخّر جلست على حافة غيمة
أبكيكَ كي تزعلْ ! وإذا زعلتَ فدمعُكَ الأنبلْ أبكيكَ كي لا تشتكي
أيُّها الثاوي فَـوْقَ دَرْبِ الغِيَـابِ وَسِّدِ القَلْبَ فِيْ هَنِـيِّ الرِّكَـابِ وامْتَطِ البُعْـدَ إنَّ نَفْسـيْ كَدَمْـعٍ يَتَرَامَى فِـيْ خَافِـقِ الأهْـدَابِ
هَلاَّ انْتَفَضْتِ كَمَا قَدْ كُنْتِ فِي القِـدَمِ أَمَا مَلَلْـتِ مِـنَ الأَغْـلاَلِ وَاللُجُـمِ إِنَّ الأُلَى غَدَرُوا بِالأَمْـسِ قَدْ قُـبِرُوا وَأَصْبَحَ الصُّبْـحُ بَعْدَ النَّزْفِ وَالأَلَـمِ
أبصر موتي، أناقة كفني، ديكور تابوتي، وغسل المدية بماء الشريان..
الله ُ رزاق ٌ تكفل َ باذرا ً يَهبُ البواكرَ والبنين َ جواهِرا يُعطي فـُرادا ً أو عديدا ً واهبا ً أنْ شاء َ يجْعل ُ ما يشاء ُ عَواقِرا
أوجهكِ البضُّ, أم خيطٌ من النورِ؟ يمدهُ الله يمحو همُّ ديجوري رسفتُ في شرك الأفكار حين بدا وبات يحبسني ليلُ القواريرِ