أردن أنت الهوى
أردن أنت الهوى والعشق والأرب يا قلعة حدثت عن مجدها الكتب فيك المدائن شريان وأوردة وأيها كان يصبيني ويختلب
أردن أنت الهوى والعشق والأرب يا قلعة حدثت عن مجدها الكتب فيك المدائن شريان وأوردة وأيها كان يصبيني ويختلب
لم أكن ألمح إلا ظلَّ إنسان وأوراقَ خريف تتبعثر كانت الأرض خرابا وهو يمشي مغمضا حتى يرى ما ليس يظهر
لغة أرتق فيها دمنا.. أم أندب وطنا يبدو.. مثل رغيف الخبز يسرقه الشبع من الجوعى..
أبْجَديّاتي مَا عَادَتْ تَكتَحِلُ بِعَينيكَ أيُّها الشَّجِيُّ رَغْمَ ذلِكَ ، هأنذا اللّيلَةَ أبْصِرُ انتِحَاري عَلى خاصِرةِ صُبْحٍ
أَطفُو وَأَغْرَقُ فِي إِيقَاعِ فَاتِنَةٍ غَيْدَاءَ، آسِرَةٍ للرُّوحِ وَ الهِمَمِ تَخْطُو كَمَا اللَّحْنُ وَ الوِجْدَانُ يَرْشُفُهَا كَأنَّهَا نَفْحَةٌ مِنْ عَاطِرِ الكَلِمِ
(غداً يحضنك الفجر) قصيدة رومانسية شارك السياب في نظمها مع الشاعر صالح فاضل المحامي، ومنه حصلنا عليها، مهداة الى صديقهما الشاعر محمد علي إسماعيل، كتبت هذه القصيدة والسياب كان في السنة الرابعة في (…)
لَقَدْ بَاءَ الصَّغِـيرُ وَمَا جَزِعْنَـا بِشِسْعِ النَّعَـلِ مِنْ بَيْنِ الرِّجَالِ وَلَمْ نَقْرَعْ لأَجْلِ الحَـرْبِ طَبْـلاً وَأَسْلَسْنَـا القِيَـادَ إِلَى المَوَالِي