نزيف الحلم
تُراك في هذه الساعة المتأخرة من الليل، الثانية صباحاً ، تطرق باب وجودي التائه . ورائحة عطرك تفوح في أرجاء الغرفة، تطاردني، بل أطاردها. أجمل مافينا هو صمتنا الطويل الملتحف بالأسرار الخارقة الطفولة. (…)
تُراك في هذه الساعة المتأخرة من الليل، الثانية صباحاً ، تطرق باب وجودي التائه . ورائحة عطرك تفوح في أرجاء الغرفة، تطاردني، بل أطاردها. أجمل مافينا هو صمتنا الطويل الملتحف بالأسرار الخارقة الطفولة. (…)
(١)نحن في عصرٍ غريبٍ فقد الشعرُ أحاسيسَ كثيرة فقد الشعرُ تسابيحَ الجمالِ وحكاياتِ الخيالِ فقد الصدقَ وألحانَ الكلماتِ الراقية وارتعاشاتِ اللآلي نحنُ في عصرٍ غريبٍ فقد الشعرُ ضياءَ العشقِِ وإصرارَ (…)
أمنيات لاجىء سياسي على ضفافِ بحيرة الأمنيات وقفتُ ألقيتُ يدي زورقاً في الماء حركتُ أجنحةَ المعنى نظرتُ إلى الزمانِ بعينين من نحلٍ و صبارٍ سألتُ متى تسترد العافية؟ تخرج من المستشفى كي نلعبَ النرد (…)
غضبٌ.. غضبْ في غزةَ انفجرَ الغضبْ في الضفةِ انفجرَ الغضبْ في القدسِ.. في عكا.. وحيفا في الجليل.. وفي النَقَبْ قتلوا الطفولةَ.. والبراءةَ دمروا أحياءَنا حرقوا المدارسَ.. والدفاترَ.. (…)
تبكي الميادينُ والساحاتُ من كمد وللمنابرِ زفراتٌ بلا عدد على رحيلكَ يا أعظم مُـفـتـقـَــد شيخٌ قعيدٌ ولكن طـَـاوَلَ الطـُّـوَدِ دنا لهُ المجدُ حتى صارَ في يدهِ رهناً لإمرتهِ مطيعُ (…)
الإهداء إليهما معا؛ إلى محمد حسين جابر أبي إلى مليحة سلامة أبو عقيل أمي اللذين ارتحلا دون أن أراهما ليهيئا لي قبرا جميلا هناك ! أحسِنْ إلى الحمامةِ القتيلة أفسَدَ اللاعبونُ اللعبة (…)
في الصباحْ تَبِعَتْني ( جِنينُ ) كعادتِها ضَمَّخَتْني بِزَعْترِها ونجومٍ منَ الياسمين توقظُ الشُهداءَ زهورا .. تصلِّي.. تسابقُ أهدابَ شمسٍ .. تمدُّ لنا دفئَها .. وتطاردُ نيسانَ (…)