غضبْ
غضبٌ.. غضبْ في غزةَ انفجرَ الغضبْ في الضفةِ انفجرَ الغضبْ في القدسِ.. في عكا.. وحيفا في الجليل.. وفي النَقَبْ قتلوا الطفولةَ.. والبراءةَ دمروا أحياءَنا حرقوا المدارسَ.. والدفاترَ.. (…)
غضبٌ.. غضبْ في غزةَ انفجرَ الغضبْ في الضفةِ انفجرَ الغضبْ في القدسِ.. في عكا.. وحيفا في الجليل.. وفي النَقَبْ قتلوا الطفولةَ.. والبراءةَ دمروا أحياءَنا حرقوا المدارسَ.. والدفاترَ.. (…)
تبكي الميادينُ والساحاتُ من كمد وللمنابرِ زفراتٌ بلا عدد على رحيلكَ يا أعظم مُـفـتـقـَــد شيخٌ قعيدٌ ولكن طـَـاوَلَ الطـُّـوَدِ دنا لهُ المجدُ حتى صارَ في يدهِ رهناً لإمرتهِ مطيعُ (…)
الإهداء إليهما معا؛ إلى محمد حسين جابر أبي إلى مليحة سلامة أبو عقيل أمي اللذين ارتحلا دون أن أراهما ليهيئا لي قبرا جميلا هناك ! أحسِنْ إلى الحمامةِ القتيلة أفسَدَ اللاعبونُ اللعبة (…)
في الصباحْ تَبِعَتْني ( جِنينُ ) كعادتِها ضَمَّخَتْني بِزَعْترِها ونجومٍ منَ الياسمين توقظُ الشُهداءَ زهورا .. تصلِّي.. تسابقُ أهدابَ شمسٍ .. تمدُّ لنا دفئَها .. وتطاردُ نيسانَ (…)
يانفس يا وكر الهموم تمهـلي فيم التأمـل في وجود راقي فيم التأمل؟ والحياة كئـيبـة والسعد فان والهمـوم بواق فلقد بدا لي في (…)
دقوا المهابيج... دقوها و يا طربُ عربدْ كما شئتَ فالميزان ينتصبُ و جُنَّ شوق الملايين التي انتظرت فالوحدة الحلمُ من عينيك تقتربُ و النيلُ يزحفُ مشتاقاً إلى بردى و الغوطتان على خصريهما (…)
الصبار: كم مرة ستمرُ في ذاكرتي وخزاتكَ أيها الصبار؟ و كم سأغسلُ رحيلي عنكَ برذاذ التنهداتِ كي تراني جدتي من ثقبِ الغيابِ المر أجرُّ عربةَ أيامي المحملة بالحروقِ و الصبر و انا (…)