لاَ تُطْفِئِي النَّارَ ٢٨ حزيران (يونيو) ٢٠٢٥، بقلم منى الرزقي الرّغيف على الصّاجِ لا تُطفئي النّارَ غنّي ٫ وحينَ يجئُ الغزاةُ استَدِلِّي بصوتِ البواريدِ عنكِ و عنّي. و لا تترُكِي لَحْمَ أطفَالنَا للطّيورِ الغريبةِ لا تَذْهَبي مثْلَ سَرْوِ المدينَةِ (…)
صوتُ القبيلة ٢٨ حزيران (يونيو) ٢٠٢٥، بقلم منصور ابوشوشة وَجْهُ القَصِيدَةِ عَابِسٌ، وَالْكَذِبُ قَدْ مَلَأَ الصُّحُونَ. مَتَى تَكُونُ القَصِيدَةُ صَوْتَكُمْ؟ تَأْبَى التَّجَمُّلَ، تَأْبَى القَصِيدَةُ أَنْ تَخُونَ، تَأْبَى المَهَانَةَ وَالسُّكُونَ، (…)
الأسيرُ الحرّ ُ ٢٨ حزيران (يونيو) ٢٠٢٥، بقلم مفيد فهد نبزو ١ – عَروسُ البدرِ، والحُسنُ الفريدُ لها بالمَهرِ ما طلبَتْ نزيدُ ٢ – بها من نخلة ٍ في القُدسِ قدّ ٌ وفيها مُقلتا ظبيٍ وجيدُ ٣ – وزهرُ الأقحوانِ بوجنتيها (…)
حنظلة ٢٨ حزيران (يونيو) ٢٠٢٥، بقلم مفلح حسن غصن لا أُريدْ استنكاراً وشَجباً وتنديدْ من ديكٍ يهدِّدُ بالوعيدْ لدجاجةٍ لم تَبِيضْ ولن تَبِيضْ فهذه حبَّةُ قمحِنا وهذه التلالُ لنا وبيَّارة الليمونْ وغصنُ الزيتونْ كلُّها لا تخونْ ليست مماليك (…)
العبيرُ المحرُوق ٢٨ حزيران (يونيو) ٢٠٢٥، بقلم معروف صلاح أحمد وفِّرْ عبيركَ فالعبيرُ يماطِلْ وإليكَ ترحلُ يا ربيعُ قوافِلْ واركب على سرجٍ بأرضٍ مالهَا غير الحروبِ لجامُها بجحَافِلْ وانزل على قدسٍ تجلَّت منزِلًا في الخافقينِ ربُّها بسلاسِلْ وامدد يدًا (…)
الأَرْضُ تَهْتِفُ للشَّهِيدِ ٢٨ حزيران (يونيو) ٢٠٢٥، بقلم مصطفى محمود مصطفى "وعَلينَا نَحْنُ أنْ نَحَرُسَ دَمَ الشُّهَدَاء...وَعلينا نَحْنُ أَنْ نَحْيَا كَمَا نَحْنُ نَشَاء" محمود درويش. أصَابَ الأرضَ غَدْرٌ مِنْ يَهُودِ فَتِلْكَ خِصَالُهُمْ مُنْذُ الوُجُودِ فَقَالَ (…)
رواه مُخَلَّدٌ ٢٨ حزيران (يونيو) ٢٠٢٥، بقلم مصطفى محمود الشحات أسافرُ في مُخَيِّلتي بحَدسي كعقلٍ حائرٍ في يومِ نَحسِ فأرجِعُ بالعُقودِ إلي ورائي وأخطو صَوْبَ تدميرٍ ليأسي إذ الأيامُ لا تأتي بفرحٍ ولا الأحلامُ تعبُر فوق رأسي ووَعدُ الله للأيامِ دومًا مداولةٌ (…)