أعمدة إبراهيم
شعر: سليمان نزال أتخيلُ الآن- والعهدة على خيالي الممزوج بالحسراتِ..المطوق بالظلالِ- أن أعمدةَ إبراهيم قد هُدمت.. بقصفٍ همجيٍ مجرمٍ احتلالي.. و أن قبة الصخرة.. قد سُرقت حُملت على ظهورِ (…)
شعر: سليمان نزال أتخيلُ الآن- والعهدة على خيالي الممزوج بالحسراتِ..المطوق بالظلالِ- أن أعمدةَ إبراهيم قد هُدمت.. بقصفٍ همجيٍ مجرمٍ احتلالي.. و أن قبة الصخرة.. قد سُرقت حُملت على ظهورِ (…)
لكم بكى عودي وقيثاري ونايي والقصيد لكم بكت عيناي وانهمرت دموعي كالغيوم وكالجليد تجمدت كلمات روحي والنشيج هو النشيد لكم أحس قرنفلات القلب تورق بالجراح وتحتسي من كأس اّلامي وتزهر من جديد (…)
١. العشب يفضي إلى.... وفهـمت الإشارة !! ستكون مقربا من الله وتدلق دهشة بالكاد تكفى لصنع قديسين سأعدد كل الاحتمالات للنبؤة لذا لن أستطيع منع أوفيليا من ممارسة طقوس الغرق كتعبير (…)
للأفق مددتُ يدي.. فانهمرَ قرنفلُ دمعهِ على خدود الأصيل.. َ إليه ... بوحٌ يسافرُ عشقي؛ سـلامٌ عليكَ من ياسمين الفجرِ! هو ذا.. ينصتُ للوقتِ ويثملُ، من طعم الغروبِ في كربلائه.. لو (…)
قالتْ النذالةُ عني: هو مشبوه.. نطاردُ أحزانه من مخيم لمخيم فقد تحمل رصاصاً مشبوهاً في حزامٍ مشبوه! أصبحتُ مشبوهاً إذن بقدرةِ خانعٍ .. تابعٍ ومتسلط, وطاغية,معتوه.. ويدي التي تحملُ (…)
اضطررت إلى تذكيرغالبية الحروف لأن البطريريكيه تفعل فعلها في المجتمع العربي الذي جعل نصفنا الاّخر مشلولا تماما! قال الألف: لا أختلف عبر السنين والباء قال: أنا الوباء أنا الانين (…)
في كلِّ الجهات ينزفُ قمحي.. ودمي... يشهقُ من جلجلةِ الخَطْبِ؛ جوعٌ.. في نبرةِ الحلم.. غربةٌ..في أحشاء القبيلةِ.. وجذورٌ.. شبَّتْ عن طوقِ السربِ.. ماذا تُخبِّىءُ البروقُ؟!.. أنَّ (…)