جلال القرب
مَحَـوْتَ تَـرَاكُـمَ الأَوْهَـامِ عَـنِّـي وَأَشْـــــرَقَ مِن ثَنَايَا العَتْمِ كِنّي وصـارَ الـشَّــوقُ ربّـانَ اللـيـالي بَـعَــشْـقِـكَ كُـلُّ أَكْـوَانِي تُـغَـنِّي تقومُ الشَّٓمسُ تغزِلُ (…)
مَحَـوْتَ تَـرَاكُـمَ الأَوْهَـامِ عَـنِّـي وَأَشْـــــرَقَ مِن ثَنَايَا العَتْمِ كِنّي وصـارَ الـشَّــوقُ ربّـانَ اللـيـالي بَـعَــشْـقِـكَ كُـلُّ أَكْـوَانِي تُـغَـنِّي تقومُ الشَّٓمسُ تغزِلُ (…)
قريتي قي أيادي الجبال تنام تزغرد فيها الرياح وترقص شجوا حروف المياه فيسكت رجع القوافي إلى أن تميس ضفائرها الغلْبُ بالسفن الماخرات التي لا يطال الكلام... حفيف وزنبقة تستعيد صدى لنهار قديم ونخلٌ (…)
لكأنَّما جسدي الرحيلُ على غدي ويدي صهيلُ الوقتِ إذْ خبَّأتُ لي قمراً أرتِّبُهُ على شبَّاكِ بيتي إِنْ أتاني الليلُ مكتملَ الكلامْ وحدي على الإسفلتِ لي مِنْ قهوةِ الأيَّامِ رفُّ الذِّكرياتْ لي من (…)
شيدت جدارا للصمت على جثث الموتى لم أر في كفي صحراءَ تشج الفيء وتلبس تحت عويل الريح ثياب الثلج وتتلو تاريخا ما زال على ورق هش يحبو بطلاقته المعتادة تنبت بين جوانحه وتطيش الأنباء سأظل أدور كما هي (…)
أمشي، وفي دمي بيتٌ تتناسلُ نوافذُه كلما أغمضتُ عيني. مفتاحٌ صدئ يُربّي في جيبي جهةً لا تُرى. أمي دفنت اسمَها في التراب، فصار للتراب نبضٌ يشبهها، وصارت الحقول تتهجّى غيابَها بالقمح. في كلِّ (…)
صلُّوا على المُصْطفى الكريمِ وارجُوا بها رحمةِ الرّحيمِ ما صحّ في الجَسدِ السّقيمِ عقلٌ وإنْ باتَ في النّعيمِ وقد يُقوَّمُ في السّليمِ عقلٌ بكَمٍّ منَ العُلومِ ولا يَعي ما جرى لعقلٍ إلا (…)
ما زلتُ أختارُ الغيابَ لِأحضُرا أغمضتُ عيني في الطريقِ لكي أرى أنا غيمةٌ وُلِدَتْ منَ البرقِ الذي قد قبّلَ الأمطارَ ثُمَّ تكسَّرا مُتجذِّرٌ في الضوءِ حتّى إنّني أنبتُّ شمساً من تباريحِ السُّرى (…)