الفزّاعة ٢٣ حزيران (يونيو)، بقلم مكرم رشيد الطالباني الأبوابُ تُوصِدُ نَفسَها، تَعْبِسُ وتَنْظُرُ بِشَزَر. النوافذُ تُديرُ ظَهْرَها لبعضِها البعض. لا تَلْتَفِت، بَلْ تَختارُ جُملةً تَنْفَجِرُ بُكاءً. هذه الجُملةُ واقِعَةٌ في فَخِ الأمسِ. كانَ البابُ (…)
أرواح في مهب الحياد ٢٢ حزيران (يونيو)، بقلم الحسان عشاق أقف في طابور الانتظار، لا كجائع يقتات فتات الأمل، بل كمنفي يراقب عقارب الساعة وهي تجز خيوط عمري على مذبح روتين لا يرحم، يدي الغائصة في جيبي لا تبحث عن دفء، تقبض على جمرة صبر تأبى الانطفاء. فجأة، (…)
نُوْرُ الْمُصْطَفَى ٢٢ حزيران (يونيو)، بقلم مطران العياشي عــــامٌ يــمــرُّ وتـنـقـضـيْ أَعْــمَــارُ ولــنـا بــنـورِ الـمـصـطفى تِــذْكَـارُ مــا أغـربَ الأيـامَ كـيفَ تَـقَاطَرَتْ وتـزاحـمـتْ مِـــنْ فِـعْـلِها الأَقْــدَارُ أَرْسَــى عـلـى هـامِ (…)
وما ستعني لميْتٍ ٢١ حزيران (يونيو)، بقلم أسامة محمد صالح زامل وما ستعني لميْتٍ ماتَ مُنقهرا أخبارُ عدلٍ على جورٍ قد انتصرا؟! وما لميْتٍ صماخٌ يستقي نبأً وما له من عيونٍ تحْفظُ الصّورا وما له من ذكا يُغني مداركَهُ ولا لسانٍ بهِ يسترجعُ الخبرا أَيُرجعُ اللهُ (…)
النّبع ٢١ حزيران (يونيو)، بقلم مكرم رشيد الطالباني نَبعُ الْقَرْيَةِ عَذْبٌ نَقِيٌّ، ما مِنْ أَحَدٍ إِلَّا وَارْتَوَى مِنْ مائِهِ، ما مِنْ أَحَدٍ إِلَّا وتَوَضَّأَ مِنْهُ، وعَلى صَخَراتِ صَلاتِهِ دَعا وابْتَهَلَ. لِيَحْفَظِ اللَّهُ النَّبْعَ، (…)
حكاية الرأس المرفوع في موكب الريح ٢١ حزيران (يونيو)، بقلم صالح مهدي محمد تتلعثم الصحراء كجملةٍ أُفرغت من فمها، وتسهو في كمين الوقت كأن الرملَ ذاكرةٌ تنسى من عبرها عمداً. والتاريخ— ذلك الأعمى الذي يتوكأ على صريره— يقف عند شَفَةِ جرحٍ يكتب نفسه كلما حاول أن يُمحى. (…)
ذاك مدار البدايات ٢٠ حزيران (يونيو)، بقلم مصطفى معروفي وحده الليل كان شخصا جميلا لطيف السجايا يكرر في مسمع الغابة ما كان يرويه من ذكريات فرادته حارسا لعوائده ناظرا في معاجمَ تسهب في شرح معنى دمهْ... سوف أسأل زنبقة الوقت كيف تراكم عنف القصيدة حتى تولى (…)