حب و لا وطن ٢٣ نيسان (أبريل)، بقلم أحمد رمضان أبو خديجة يا مُلهمي في كل دربٍ أين أنت و في الرقابْ غُلُّ القرامطِ ليس يأتي بعدهَ لِينُ الجنابْ تاهَ اللقاءُ فوهنةٌ من صفو عمرٍ كالسرابْ لهبٌ على لهبٍ و لا دربٌ هناكَ بلا لُهابْ الشوكُ يملؤهُ و طول العمر (…)
سيناء يفاعتي و انحنائي ٩ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠٢٥، بقلم أحمد رمضان أبو خديجة جناتكِ الخلدُ و الفردوسُ يا سينا نلنا الشهادة فيها و النياشينا روح من الله تسري في مرابعها و رملها الطهر أجساد النبيينا قد سار في ظلها إدريس يقصدها و يوسف الحسْن تعزيزا و تمكينا و كلم الله موسى (…)
القدس عاصمة للإعلام والثقافة ١٧ تموز (يوليو) ٢٠٢٥، بقلم أحمد رمضان أبو خديجة إليــــــكِ عـــاصمــة الثقــــافـــــة يــــا قــدسُ نــــعطـر الحـــــــروف و القصــــائــــــــدْ و نـــستكيـــن نــستفيـــق للـوســائـــدْ و كـلنــــا عــبــــاقــــرٌ فــــرائــــــدْ (…)
أمام باب الجراحة ٩ تموز (يوليو) ٢٠٢٥، بقلم أحمد رمضان أبو خديجة شعر أحمد رمضان أبوخديجة ( طريحٌ بمشفىً عالمي بطريق جدة مكة المكرمة و بين الجراح و النزف تنقل لي الفضاءات بربرية القرود على إخواني في غزة و ذلك من سماوات مفتوحة وشاشات مكلومة) .......... أمام (…)