تركتك لشفافية القمح...
لا تتملكني حاجة، ولا شيء يشبهها لأن أتذكر ماضيك الحزين أو حاضرك الأحزن حتى أراك جميلة.. فيمكنك أن تكوني هكذا دون صور شعرية ملأى بالحسرة أو حروف مغموسة بالنوستالجيا.. يكفيني ما كتب الأدباء من مراث (…)
لا تتملكني حاجة، ولا شيء يشبهها لأن أتذكر ماضيك الحزين أو حاضرك الأحزن حتى أراك جميلة.. فيمكنك أن تكوني هكذا دون صور شعرية ملأى بالحسرة أو حروف مغموسة بالنوستالجيا.. يكفيني ما كتب الأدباء من مراث (…)
كان وجه المساء متعبًا حين قدم إلي بساعاته مثقلاً بدقائقه المريضة محملاً بهموم النصوص وقبور الكلمات
تعرف بيوتك من خفقان المناديل أما أنا، فأعرفها من صمت الوقتِ وانتحار الدقائقِ على حبال الغسيل،