مرحباً بك في فلسطين....
أيُّها المتَّهمُ بـ «الإسِّ إسِّ» صباحُ الخيرْ، كلُّ ذنبكَ أنَّكَ اليومَ ترى دونَ مَمراتِ الجبايةْ حيثُ حرّاسُ النَّظرْ لا يريدونَ ممراً غيرَ ما قد ثبَّتوهُ حولَ واجهةِ الخديعةْ
أيُّها المتَّهمُ بـ «الإسِّ إسِّ» صباحُ الخيرْ، كلُّ ذنبكَ أنَّكَ اليومَ ترى دونَ مَمراتِ الجبايةْ حيثُ حرّاسُ النَّظرْ لا يريدونَ ممراً غيرَ ما قد ثبَّتوهُ حولَ واجهةِ الخديعةْ
أكتبُ للريحِ إذا سكنتْ بينَ الحدقاتْ أكتبُ للماضيَ إنْ دفقتْ فيهِ الخلجاتْ للزَّمنِ القادمِ مشغولاً بشفاهِ الوجدْ للزَّمنِ الراحلِ منقولاً بدموعِ الوردْ أكتبُ للماءِ،
مرثية أخي المرحوم بإذن الله خالد عبدالله عليان .....
على الوردِ في ساحةِ الموتِ ألفُ سلامْ فمهما أساء التجّليَ يبقى البطولةْ ولا عيبَ فيهِ ولكنْ هو الشَّوكُ يقتلُ أصلَ الروايةْ ويجعلُ كلَّ النَّشيدِ سفاحاً وغصَّةْ
فَجِئْتُ مِنْ هُناكَ وَجِئْتُ مِنْ هُنا وَلمْ أَكنْ بعيداً وَلمْ أَعدْ أنا لأَنَّني ملحُها
هنا تُشرقُ الشَّمسُ قبلَ القيامةْ وعندَ القيامةْ وبعدَ القيامةْ وتبقى علامتُها السَّائدةْ
نصفُ إبريلٍ وتجتاحُ القصائدُ نفسَها بضعُ أمتارٍ وتَكْفي لاعتراضِ القنبلةْ لمْ يمتْ ذاكَ السَّريرُ في الفراغْ مثلَما قدْ تَختفي الآنَ الخنادقُ في ارتباكْ بلْ تمدَّدَ في الشِّفاهِ المرسلةْ.....
على القلبِ هذا اختتامُ الأغاني وفضُّ الجدالْ فغيرُ مناسبَ أنْ يستمرَّ بنسجِ حروفٍ لا تعتبَرْ ولا تستطيعُ الوقوفَ انتصاراً ولا النَّومَ مكراً
أولا إني أحبك ...الشعرية السادسة للشاعر أيمن اللبدي عمان- خاص عن دار مجدلاوي للنشر والتوزيع أصدر الشاعر أيمن اللبدي مجموعته الشعرية السادسة تحت عنوان «أولا إني أحبُّكِ...» في ١٤٤ صفحة من القطع (…)
الموقع الاليكتروني المسمى «ياهو»، ومعه شركة الانترنت «ياهو»، أصبحت اليوم مظلومة بشكل ما جريرة هذا الاسم الياهوي، ذلك أنها كما يبدو سوف تستخدم مصطلحاً شائعاً متواتراً وكثيراً في منطقتنا العربية، (…)