أماكن مهملة من ذاكرة الألم ٢٢ أيلول (سبتمبر) ٢٠٠٧، بقلم إبراهيم النمر دقات الراديو المنتظمة تشير إلى تمام الساعة بالضبط دقات الساعة المنتظمة تذكرني بتمام الإحباط بالضبط ، اسحب سيجارة من علبتي الملقاة وسط الأوراق فوق المكتب ، أشعل السيجارة وأسرع نحو الشرفة يلاحقني (…)
صحف الصباح ١٢ أيلول (سبتمبر) ٢٠٠٧، بقلم إبراهيم النمر ذات يوم قالت لي زوجتي.. قراءة الصحف في الصباح تثير الحنق والغثيان, ورفعت صوتها تتساءل في استنكار أو لا تذكر نصيحة الطبيب ألا تقرب صحف الصباح. لا تدري زوجتي أن أمي كانت تعتقد – حينما كنت أبدل (…)
السيد المهم ١١ أيلول (سبتمبر) ٢٠٠٧، بقلم إبراهيم النمر لا أدري لم يرميني ذلك الأحمق بتلك النظرات المتعالية ؟ هل تذكرني .. مثلما أذكره ؟ كان يجيد فن التزلف .. لونه الباهت ساعده كثيرا في إتقان التحول والتجول بين كل الحبال * * * تعجبت من نفسي كيف (…)
أحلام تفتقد اللون ٧ أيلول (سبتمبر) ٢٠٠٧، بقلم إبراهيم النمر مرتبكة هي أحلامي وأنا صغير كنت اصنع من البوص طائرة ورقية ذات ذيل ملون وورق ملون، كنت اذهب للأرض الفضاء بجوار الفاخورة أو اصعد إلى سطح البيت وأرخي لها الخيط فتحلق في الفضاء وتحلق معها أحلامي كنت (…)
دقات منتظمة فوق جدار الزمن .. ١٢ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠٠٦، بقلم إبراهيم النمر استراحة : عندما كنت صغيرا كنا نجلس إلى جدي – في مغارب الشتاء المرتعشة – حول ركية النار التي تلفح وجوهنا فتبدد الرعشة من أبداننا وتلهب كنكة الشاي الأحمر بلهيبها . دقات منتظمة فوق جدار الزمن .. (…)
فوق فراش سايبري ١٢ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠٠٦، بقلم إبراهيم النمر كانت هي .. وكنت أنا .. وكانت بيننا تلك الشعرة في فضاء عنكبوتي متخيل نستحيل فوق شبكاته الى علامات .. وحروف .. وكلمات تأتي بها الي وتذهب بي اليها . كنت أنا وكانت هي وكانت بيننا تلك الشعرة ، ورغم (…)
دقات منتظمة فوق جدار الزمن .. ٩ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠٠٦، بقلم إبراهيم النمر استراحة : عندما كنت صغيرا كنا نجلس إلى جدي – في مغارب الشتاء المرتعشة – حول ركية النار التي تلفح وجوهنا فتبدد الرعشة من أبداننا وتلهب كنكة الشاي الأحمر بلهيبها . دقات منتظمة فوق جدار الزمن .. (…)
تعاويذ من تحت الرماد لا تعني أحدا!! ٢٤ أيلول (سبتمبر) ٢٠٠٦، بقلم إبراهيم النمر "المرأة التي أحبها – والتي أراها حلوة – تحلب قطرات من الحليب في حلقي، المذاق الحامض يثير الغثيان" تكرر سبع مرات إحداهن بالمقلوب والبخور عنبر و جاوي
أغنية للطيور ٢٣ أيلول (سبتمبر) ٢٠٠٦، بقلم إبراهيم النمر كنت فارسها، وكنت امتطي صهوة خيالها ذلك الخيال المحتقن.. المنفجر رغبة وشوقا.. ذات صباح – يحمل رائحة الزهر ــ تهادى إلي صوتها كان نغما يرقص في أذني ويهز قلبي أحسست أن كياني يرتعش والقشعريرة تسري في بدني لقد قالتها وسمعها الطير معي..
إشارة مرور ٢٢ أيلول (سبتمبر) ٢٠٠٦، بقلم إبراهيم النمر ......... صفير ........... هو في الخامسة من عمره – اممم .. اكبر قليلا أو اصغر قليلا – يجلس على فخذي أمه ناظرا من شباك الباص المزدحم . هي في الثالثة من عمرها – اكبر قليلا أو اصغر قليلا – ترتكز (…)