همسات الشوق ٢١ أيلول (سبتمبر) ٢٠٠٦، بقلم إبراهيم النمر الشمس كانت في السماء تميل للرحيل، وهاتفي نائم في الجراب لا يهتز ولا يصدر صوت، في الانتظار شقاء – قالها.. الشوق.. بداخلي يزيد ولا يطيق الانتظار، قد تمضي الأيام في تكاسل ولكني أتوق إلى اللقاء.
آه يا قلب من حبيبتي ٢٠ أيلول (سبتمبر) ٢٠٠٦، بقلم إبراهيم النمر يوم من بعد يوم، ونهار من بعد نهار، وأنا أقف يا قلب أخر النهار، انتظر رجوع حبيبتي، ذات الوجه البدر والعين الليل النهار. ونهار من بعد نهار ويوم من بعد يوم وأنا يا قلب لازلت أقف أخر النهار، أرسم شمسا وبحرا ونهرا، وحبيبتي ذات العيون الثقيلة – يا قلب – لا تزال فريسة للفراش.
تراتيل الصمت والموت ١٩ أيلول (سبتمبر) ٢٠٠٦، بقلم إبراهيم النمر مطر اسود في صباح داكن, زهرتان لونهما اسود على سفرة داكنة, وأربعة أياد - ذات عروق زرقاء نافرة وتجاعيد تسجل أحداث السنين - تتحرك لتناول الفطور .. .. يرتعش حبل الصمت بينهما فقط .. مع رعشة كوبيهما عند رشفهما الشاي باللبن..
لقطة ١٨ أيلول (سبتمبر) ٢٠٠٦، بقلم إبراهيم النمر حجرة باردة باهتة الطلاء ، لهب حائر لشمعة منهارة تنتحب ، وظل يرتعش لكرسي قديم متهالك ، تجلس صامتة ساكنة - بين احضان الكرسي المتهالك - تخرج منها النظرات غارقة وسط نهرين نهرين مالحين تحاصر ذلك (…)