

لقطة
حجرة باردة باهتة الطلاء ، لهب حائر لشمعة منهارة تنتحب ، وظل يرتعش لكرسي قديم متهالك ، تجلس صامتة ساكنة - بين احضان الكرسي المتهالك - تخرج منها النظرات غارقة وسط نهرين نهرين مالحين تحاصر ذلك المستطيل من الحائط حيث علق البرواز الجديد ذو الوشاح الاسود .
حكاية
إهــــــــــداء إلـــى أمـــي
أول من رأيت في وجهها
ألــوان الـــمــوت الــثلاثة
الأزرق – الأصفر – الأسود
الرحلة
ربطت حبلا مهترء بمسمارين صدئين - أحدهما مثبتا بالجدار الشرقي والآخر بالجدار الغربي - ونشرت عليه عمري فبدى أحيانا نظيفا .. وأحيانا متسخا .. وأحيانا كثيرة مهترء .
القاهرة ابريل 1994