الجمعة ٧ أيلول (سبتمبر) ٢٠٠٧
بقلم إبراهيم النمر

أحلام تفتقد اللون

مرتبكة هي أحلامي
وأنا صغير كنت اصنع من البوص طائرة ورقية ذات ذيل ملون وورق ملون، كنت اذهب للأرض الفضاء بجوار الفاخورة أو اصعد إلى سطح البيت وأرخي لها الخيط فتحلق في الفضاء وتحلق معها أحلامي
كنت احلم أن أصير طيارا .. يوما ما سأكون طيارا والقي من طائرتي فوق بيتنا زهرة ملونة لأمي
يوما ما سأكون طيارا حتما سأصير طيارا.

***

مرتبكة هي أحلامي
عندما تخرجت من الجامعة مهندسا فرحت أمي – رحمها الله – لمنتهى الفرح، مهندسا صرت أنا أبني من البيوت طوابق طابقا فوق طابق فتحلق في الفضاء ولا تحلق معها أحلامي .

أحلم لو أني طفل صغيرا أنزل طائرتي الورقية من الفضاء ألملم ذيلها الملون و أعود لبيتنا أرتمي في حضن أمي أنام في حضن أمي وأحلم أني صرت طيارا أطير فوق حقول من الزهور الملونة وأصحو من الحلم وأنا مازلت في حضن أمي.

24/8/2007


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

فيسبوك منبر حر للثقافة والفكر والأدب
تويتر منبر حر للثقافة والفكر والأدب
الأعلى