السبت ٢٣ أيلول (سبتمبر) ٢٠٠٦
بقلم إبراهيم النمر

أغنية للطيور

كنت فارسها، وكنت امتطي صهوة خيالها ذلك الخيال المحتقن.. المنفجر رغبة وشوقا..

ذات صباح – يحمل رائحة الزهر ــ تهادى إلي صوتها كان نغما يرقص في أذني ويهز قلبي أحسست أن كياني يرتعش والقشعريرة تسري في بدني لقد قالتها وسمعها الطير معي..

وردد البحر صداها وجاء الصدى إلي – مبلل بالندى – أنا في انتظارك عند اكتمال القمر

كانت أميرتي، وكانت دوما في انتظاري عند اكتمال القمر، كانت تمسح حبات العرق عن جبهتي وأناملها تعبث في شعري بلا انتظام، الهواء كان صديقي تحالف معي وأرسل أطراف شعرها فوق عيني يالها من رائحة شجية تخرج من خلف شعرها ومن تحت طيات ملابسها، الليل الطويل لم نعرفه والبدر غض الطرف عنا وتوارى خلف التل.. اكتفيت أنا بالضوء المنبعث من داخلها.

***

كنت فارسها، وهي كانت أميرتي، وكان بيننا ذاك اللحن المميز، عزفت على أوتارها فرقص الشوق في عينيها وغنى لي قلبها أغنية عشقتها الطيور ورددتها في أوكارها، كنت أنا فارسها

وكانت هي أميرتي.


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.

فيسبوك منبر حر للثقافة والفكر والأدب
تويتر منبر حر للثقافة والفكر والأدب
الأعلى