إلى شخص فريد من نوعه..!!
من فضلك.. هل تسمح لي بالدخول!! لا تسألني إلى أين.. لأنني لن أخبرك أبداً.. ربما أدخل بين كلماتك بين حروفك أو أقتحم أنفاسك أعتقلها وأجعلها...!! اصمت يا قلمي الآن وعد إلى غفوتك التي علا شخيرها.. عد (…)
من فضلك.. هل تسمح لي بالدخول!! لا تسألني إلى أين.. لأنني لن أخبرك أبداً.. ربما أدخل بين كلماتك بين حروفك أو أقتحم أنفاسك أعتقلها وأجعلها...!! اصمت يا قلمي الآن وعد إلى غفوتك التي علا شخيرها.. عد (…)
عزيزتي بشرى أبو شرار: أنت لا تعرفينني لكن؛ اسمحي لي بأن أدعوك عزيزتي، فبعد أن أطللت عليكم من النافذة الصغيرة التي أهداني إياها يوسف بت أعرفك جيداً.. كانت لدي بعض التساؤلات لكن ما إن سافرتم من (…)
هذا ليس مقالاً نقدياً.. إنما هو شعور أرسمه بعد قراءة كتاب أثر بي كثيراً.. بكل الأحوال ضحكت كثيراً وبكيت كثيراً خلال اصطحابي لمريد البرغوثي طيلة الأيام الأربعة التي استغرقتني في قراءته.. لن أقول (…)
تمزق الفضاء من صرخة ظننتها الأخيرة. لكن بعد جمود نصف دقيقة توالت الصرخات وانفجرت السماء وتساقطت النجوم، وانعدمت الحياة على الأرض، وأخذ القمر يحكي قصة القدر المتجلية في لؤلؤة السماء، ومروحية (…)
كَتَمَتْ وجَعَ السِّنين بِعَضَّةٍ أدْمَتْ شَفَتيْها، وحَبَستْ دموعَها في سِجْنٍ ضاقَ بها إلى أن هَوَتْ مُنْسابةً على وَجْنَتَيْها الشّاحبتيْن. تَحَرَّك مَلاكُها الصغير في أحشائها مَرَّةً أخرى (…)