حين يكون الخوف ضميرَ المتكلّم(2)
لن تخدعونا ثانية الشسع المتبقي من حثيث السير الأكبرُ من وجوهكم سيؤمن الوصول والأطرافُ البالية قادرة على سحق الجراد المنتشر فالمسارات تعرف ُأقدامنا وما تبقى من ضئيل اللعاب قادر على غسل لحاكم كل (…)
لن تخدعونا ثانية الشسع المتبقي من حثيث السير الأكبرُ من وجوهكم سيؤمن الوصول والأطرافُ البالية قادرة على سحق الجراد المنتشر فالمسارات تعرف ُأقدامنا وما تبقى من ضئيل اللعاب قادر على غسل لحاكم كل (…)
أسدلَ الرصيفُ على قدمي نبوغ ترنيمةِ السير ليلاً أدارَ بوصلةَ التكهنِ بالنهايات المرتبكة أخبرتهُ الريحُ أن فمَ الحقيقةِ تملؤهُ الشقشقة الموعدُ الآزفُ يفتعلُ الابتكار والغروب المحتضر يفسدُ رغبةَ (…)
سأرفعُ سبّابَتي بوجهِكَ مكتفياً .. لأمنَحكَ عَظَمَةَ الاعتذار عسى أنْ تعودَ صديقاً! البلابلُ علمتني أن فمي خُلِقَ لنغمةٍ أخرى اقترافي حبكَ كانَ صُنْعَ السماء مشيئَةَ البحرِ أَأُعيدُ الذي ضيَّعَتْ (…)
حين يشكو العسلُ من رفيف النحلِ وهو يأخذُ قيلولتَهُ في فمها لم أشعر وشفتايَ بمعنى القبلة الأخيرة أُقَدِّمُ قلبي اعتذاراً لعينيكِ حينَ يحبو الغَزَل أو تنامُ السهولُ على راحَتيكِ أو أنامُ على ما (…)
ســالـَتْ بالخَمرَة أسْطـُرُهُ فـَتـَمايـَلَ قـَلـْبي أشـْعـُـرُه وَأتـــــاهُ البـَدْرُ فـَأنـْشـَدَهُ بـِلـَذيـذِ الـقـَولِ يـُقـَطـّـرُهُ
أزِفَتْ بقاياك ما عاد في معصمي بيعة كي تكون على مقربةٍ مني ولأنَّني أبتكرُ الشمسَ لنْ أدَعَكَ تنعمُ بظلّي شظاياك لنْ تحسمَ الصولةَ والقطار الذي عادَ متعثراً جاءَ يسألُ عنكَ قبضة الرماد في (…)
بين أروقةٍ من ظلال الدخان وفيضٍ من قهقهات تتشح الباحة بالسراب حيثُ يطمئنُّ الموجُ تتصالح القواربُ وتستنشقُ الثكناتُ عبير المارة . في غياب الأمكنةِ عرائسُ البحرِ تجمعُ ما تبقى من أغلفةِ الرصاص (…)
توهَّمَني خَدُّكِ حينَ استقَلَّ يدي لن أبتَكِرَ راحَةً أخرى الأصابعُ ذاتها تنفرُ بيننا كلينا ربما سنرسمُ ذاكرتين لنْ أعرِّجَ حيثُ تلفتَ قلبي سأخلَعُ أطرافيَ الباقيات إن عشبَةَ روحِكِ لمْ تَعُدْ (…)
أدِرها زعافاً وامتشقْ سيفَها حربـــا وسُقها فصيلاً تَأمَن الذئبَ والدربــــا
اندلقَتْ كالنجمة المتدلية من فضاءٍ لا يتسع إلاّ لكلينا اصطحبَتْ معها قوائمَ النرجس النهري لتركبَ آخرَ زورقٍ سومري ظل يراودها منذُ ألفِ خرافةٍ وصيف حاولتُ جاهداً أن أتلمَّسَ البرهةَ المتبقيةَ من (…)