«عتبة تشايكوفسكي» للشاعرة أمل الأخضر
كان الشعر دائما معينا متدفقا بالتشكيلات الجمالية للغة والصور والدلالات والتصورات، التي تنم عن وعي غير عادي وعن حساسية خاصة للذات الشاعرة أمام الوجود، وكذا عن حكمةٍ مستوحاة من الحياة، وتراكم أفكار (…)
كان الشعر دائما معينا متدفقا بالتشكيلات الجمالية للغة والصور والدلالات والتصورات، التي تنم عن وعي غير عادي وعن حساسية خاصة للذات الشاعرة أمام الوجود، وكذا عن حكمةٍ مستوحاة من الحياة، وتراكم أفكار (…)
إن أية قراءة لروايات الأستاذ حسن أوريد انطلاقا من رؤية جبرية فقط، تعد من قبيل حرث البحر، لأنها لن تثمر، ذلك لأن الرجل يكتب بذهنية هندسية قائمة على الخط المستقيم، ولا أعني بذلك أنه يكتب بشكل خطي (…)
نروم في هذا المحور مقاربة جانب من الحمولة البلاغية للنص ومحاولة استشراف الصورة الكلية التي تلتئم عندها الخيوط العامة للمعمار الروائي في رواية «رباط المتنبي»، حيث تصب جداول الأحداث ومعمارية (…)
يأتي هذا المحورفي سياق إبراز ملامح الباطنية في رواية «رباط المتنبي»، وكنت قد أشرت في محور سابق(*) إلى أننا سنعود لمحاورة بعض شيفرات الباطنية في النص. ولعل السمة المؤكدة والمربِكة في رواية "رباط (…)
من سوء حظ رواية «رباط المتنبي» أنها لم تخضع لقراءة نقدية حقيقية، وظلت رهينة قراءات خطية استعراضية للمتن الحكائي، أو تحليلات جزافية تنطلق من أفكار مسبقة وتحيك تخريجات تجريدية، أو أحكام إعلامية تشق (…)
تحمل «رسائل زمن العاصفة» في ثناياها قطبية صراعية بين مجرتين؛ مجرة الجرو ومجرة الكلب. مجرة الجرو تحيل على البطل الراوي ومحيطه ومعارفه وأصفيائه، بمن فيهم «غادة الغرناط» ورفاق النضال والنساء اللواتي (…)
«إن سيرة حمار عمليةٌ وليست نتاجا، مما جعلها سؤالا دراميا عميقا ومُربِكا أكثر منه تطهيرا آمنا» «تمددت على ظهري كما يفعل الإنسان، استسلمت لراحة غريبة. أغمضت عيني، وشعرت كما لو أن أوساخا تنسلخ من (…)
«وكان من الأشياء الطريفة التي عشتها في بني سنوس أنهم كانوا يحجون كل سنة لمكان يتواعدون للالتقاء حوله، ويهيئون لذلك ويوفرون الأموال من أجله، شريفهم ووضيعهم، وكان عليَّ أن أتقدم موكب حجيجهم وسط (…)
«ماذا جنيت لكي ألقى هذا العذاب وألظى بهذا الشقاء، أهي حوبة الاستمتاع بما ليس لي؟ أهي الاغتراف من شراب محرم؟ أهي رغبتي أن أطير وأحلق في الأجواء وكان حريّا بي أن أذكر أن ليس على الإنسان أن ينفصل عن (…)
«الناس تمر على الأشياء دون أن تلاحظ شيئا، الناس تحسب الحقيقة جامدة، تُلقَّن أو تُحفَظ.. الحقيقة اكتشاف دائم، هي مدى مطابقة فكرة للواقع.. في مساجلات سقراط، يحسب الناس الحقيقة ما سمعوا أو لُقنوا، (…)