قصائد غزل من كوردستان
«١» حين تكونين… يختفي العالم أقتربُ منكِ كأنني أستعيدُ الحياة، كأنّ المسافاتِ كلها كانت خدعة، وأنتِ الحقيقةُ الوحيدةُ التي أحتاجها… أشدّكِ إليّ… كأنّ البعدَ جريمة، وكأنّ جسدي لم يُخلق ليصبر (…)
«١» حين تكونين… يختفي العالم أقتربُ منكِ كأنني أستعيدُ الحياة، كأنّ المسافاتِ كلها كانت خدعة، وأنتِ الحقيقةُ الوحيدةُ التي أحتاجها… أشدّكِ إليّ… كأنّ البعدَ جريمة، وكأنّ جسدي لم يُخلق ليصبر (…)
في ربيعٍ مكسورٍ من عامٍ لا يُنسى، عامِ الهجرةِ المليونية، حين انكسرتِ الجبالُ تحت أقدامِ الخائفين، وصار الطريقُ أطولَ من الحلم، وأقسى من الموت. خرجوا… لا لأنهم أرادوا الرحيل، بل لأن الأرضَ ضاقتْ (…)
على ضفافِ نهرٍ يشبهُ الحكايات، توقِفُ الريحُ أنفاسَها كي لا تُزعجَ خطوَ الجمال… هيَ هناك، كأنها ومضةُ شمسٍ سقطتْ من كتفِ السماء واستقرّتْ في قلبِ الماء. شَعرُها الأشقرُ ليس لونًا فقط، بل صباحٌ (…)
آفيفان… يا بساتينَ كوردستانَ حينَ تتعطّرُ الأرضُ بزهرِ اللوز، ويصعدُ الدعاءُ من سفوحِ الجبالِ كأنّهُ أغنيةُ رعاةٍ قديمة… يا كرومَ العنبِ المتدلّيةَ من شرفاتِ الروح، حينَ يثقلُ الحنينُ فتقطفينهُ (…)
شعر: صبحي مه لكاييزي في حيِّهم تتمدّدُ الرياضُ والفلل، وتلمعُ السياراتُ الفارهة كأنها لا تعرفُ وطناً اسمهُ الغبار. وفي حيِّنا نشدُّ سقوفَ بيوتنا بقطعِ البلاستيك، كي لا يسقطَ المطرُ مباشرةً على (…)
يمشي… وعصاهُ تحفظُ أسماءَ الطرقات، وخطوتُهُ صلاةٌ طويلة بين غيمٍ وذاكرة. قبعةُ الحلمِ على رأسه، وشالُ المنافي يدفئُ عنقَ القصيدة، وفي عينيه وطنٌ لا يُحزَمُ في حقيبة. يا بدلَ الرّيحِ والكلمات، (…)
في فسحةِ الأرضِ القاسية، حيثُ تتكدّسُ النفاياتُ كما تتكدّسُ الخيبات، يقفُ طفلٌ نحيلٌ يحملُ كيسًا أكبرَ من عمره، وأكبرَ من صبرِ كثيرٍ من الرجال. هو ابنُ راعٍ في قريةٍ كوردية، تعلّم من الجبلِ ألا (…)
إلى الشاعر الراحل صديق شرو… كلمة وفاء هذه الكلمات محاولة بسيطة لتخليد حضورك.. لم يكن الشاعر الراحل صديق شرو مجرد اسم في خارطة الشعر الكوردي، بل كان حالة إنسانية وثقافية امتدت لأكثر من أربعة (…)