الغرائبية الفنية في الشعر والموسيقى
إنَّ أوّل ما يستدعي الناقد للتعبير عما خالجَ ذائقتَهُ المعرفية، هو صورة الجمال التي يحملُها العمل الفني،من صياغةِ البناء،ومستوى التوصيل للمتلقي،وقد لاحظت في أغنية ( أذلني حبي)، للفنان القدير رعد (…)
إنَّ أوّل ما يستدعي الناقد للتعبير عما خالجَ ذائقتَهُ المعرفية، هو صورة الجمال التي يحملُها العمل الفني،من صياغةِ البناء،ومستوى التوصيل للمتلقي،وقد لاحظت في أغنية ( أذلني حبي)، للفنان القدير رعد (…)
المرايا الملبَّدةُ بالغيب تنحتُ صيوانَ اللهفة منذ اعتكفَ الصمتُ واشتعلَ السؤالُ في غار حوّاء. لا ادري كم من الحبِّ استغرقني وأنا أحنِّطُ صبراً وأرمِّمُ آخر؛ في وجهيَ يترعرعُ اللقاء، في اسراري (…)
عندما تستلقي الذاكرةُ الموسيقيةُ على أرائكِ التأمل والاستحضار ستحدو بنا حتماً إلى رفوفٍ نغميةٍ ترعْرعَ فيها الإبداعُ بحناجرَ مازلنا نحتاجُ إليها رغمَ امتدادِ الزمن عن بيئةٍ ابتعدَتْ عقدين أو أكثر، (…)
اعتذرُ لدمع عينيك خرسٌ يُشلُّ صوتي مقطعة ٌأوتارُ الكلام انتحرَ الصدى فسكنَ الهواء حزنُك يُسكتني يقلعُ من داخلي "أنين الصمت" فيلتزمُ الصمتُ العناد رافضاً حتى السكوت يتمتم أناشيدَ الفناء ما الذي (…)
«اعترافات» حوارية شعرية بين تحسين عباس وايلينا المدني عدسةُ الغيب بعد أنْ فاحتْ مَلامِحُكِ مِنْ عَدسةِ الغيبِ استأنفتني أمنية ٌ عتقتـُها بحنيني حينما كنتُ ماكثاً في غارِ أحْلامِي مُتأمِّلاً (…)
حوارية شعرية بين تحسين عباس وايلينا المدني سحر الغناء غني لي سأغمضُ عينيّ بترقبٍ لأفتحَهما على بوابة ِالحلم ِ أقرعُها دونَ انتظارٍ لجواب أجتازُها عبرَ عروق (…)
حوارية شعرية بين أيلينا المدني وتحسين عباس يراودني يراودني عن نفسه ببضع كلمات يفتح أوراق أشعاره يحرك ستائرها يكشف عن عريها فيزيد في قلبي الآهات يصبغها بالأحمر بالوردي يشكلها أطواق ياسمين (…)
يُطِلُّ سَنارُكِ على شُرْفَةِ أفْكاري حُلُماً ... يُسافِرُ بيَ إلى سَماءٍ دافئةٍ يا غاية ً لا يُدْرِكُها جُنونِي ولا يَحتمِلُها سُباتِي رُوحُكِ أثملتني مُنْتَشِياً، مُرْتَعِشاً تُزَخْرفُني (…)
ابتهالاتُ المرايا تَجرفُني إلى خَواطِرِ السَريْـر ِ مُسافِراً ... مُغْترباً..... مُشتَعِلاً ...... وَمـُجوني مـُخضـَّبٌ بِصَمْتيْ تـَستَضيفُني لوعَتي مُؤَرْشـَفاً على وسادة ٍ عتيقة ..... كُنّا (…)
أمنياتيَ الحالكة ُبالغايات ِ استضافتني محرِّراً في صحيفة ٍ صفراء َ كي أمارسَ فيها عادتي الشعرية حيثُ لا احدَ يقولُ: لا تَصلحُ للنشر ِ إلا أنا. حينئذ ٍ سوفَ يَتَسوَّلُ الشعراءُ الأقدمونَ في (…)