نقطة صفر
حينَ انجلَى صُبحٌ وراءَ مُصَابِي وظننتُ أنَّ الصُّبحَ محضُ سَرابِ أبصرتُ دَربَ العُمرِ يَنبُضُ هاهُنا مُتَعَثِّرًا، يَهْوِي عَلَى (…)
حينَ انجلَى صُبحٌ وراءَ مُصَابِي وظننتُ أنَّ الصُّبحَ محضُ سَرابِ أبصرتُ دَربَ العُمرِ يَنبُضُ هاهُنا مُتَعَثِّرًا، يَهْوِي عَلَى (…)
نِصفي معي، لكنَّ نصفي غائبُ والنِصفُ خلفَ المستحيلِ يحاربُ نِصـفي طـواهُ التِّيـهُ في فلواتِـهِ وأنا وراءَ النِّـصـفِ دَوْمـــاً ذاهــبُ أَمْــضِـي لآثـارِ الضــــياعِ كـأنَّــني خلفَ السَّرابِ (…)
عَليلُ الوَجدِ قَلبٌ أحمقٌ مُرتابْ تَمَهَّلْ ما بهذا الوَجدِ عَيشٌ طابْ فَخَلفَ الوَجدِ بابٌ مُبهَمُ المَغزى بَهيُّ الشَّكلِ فَخمٌ فاتِنٌ جَذّابْ يَظُنُّ المُبتَلى سِحراً به يُشفى ولكنْ ما وَراءَ (…)
يا سيِّدي مَن قالَ لكْ؟ أنَّ جوارٍ فاتناتٍ ينتظرنَ مقدمَكْ في جنةِ الخُلدِ يَلِجنَ مخدعَكْ إذا اغتصبتَ امرأةً إذا قتلتَ طفلةً إذا هدمتَ مسجدًا.. كنيسةً.. أو معبدًا يُصبحنَ لكْ.. يا سيِّدي ما (…)
وطنٌ للبيع… من ذا يشتري منّا الوطن؟ فيه خيراتٌ وفيرة وكنوزٌ لا تُقدَّر بثمن لا تُغيث الشعبَ أيّامَ المحن وينابيعُ وأنهارٌ غزيرة ترتوي منها بساتينُ لجيرانٍ يُحبّون الفتن يَشتري إن شاء نقدًا أو (…)
هَـلْ تَعْــلَمُ أَنَّ الطُّـغْـيَانْ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الإِنْسَانْ زُورًا يُبَـعِدُ عَــنْهُ التُّهْــمَةَ وَبَـرَاءٌ مِـــنْهُ الشَّـــيْـطَانْ فَالْإِنْـسَانُ كَـمَا قَــدْ كَـانْ لَا (…)
سامحيني.. إنَّ هذا القلبَ لن يصبر أكثَرْ كيف يصبرْ، وهو يشكو من حبيبٍ قد تجبَّرْ باسمِ هذا الحبِّ يلهو، يتسلّى، ليس أكثرْ كلما ذاقَ رحيقَ العشقِ كأسًا يمزجُ الأحلامَ أوهامًا ويأسًا… ثم ينفرْ (…)
يَا حكَايَا العُمْرِ كَمْ أَرْهَقْتِ رُوحًا تَرْتَجِي شَدَّ الرِّحَالِ كُلَّمَا اسْتَيْقَظَ فِينَا نَبْضُ شَوْقٍ عَادَ يَغْفُو فِي الزَّوَالِ فَأُنَادِي القَلْبَ مَهْلًا إِذْ أُنَادِي فالهَوَى (…)
(ثلاثية التجلّي) ١- مخالب الدهر تَرَكْتِ الْقَلْبَ يَحْمِلُ نَبْضَ جُرْحٍ وَيَسْكُنُ فِي صَدَاكِ وَهُوَ يَحْتَضِرُ ففـي عَيْنَيْكِ يَحتَرِقُ التَّجَلّي ووجهك فَوْقَ وجه البدر يَفْتَخِرُ (…)
ممزّقٌ.. كوحدةِ هذا الوطنْ كخيطِ أسمالٍ تدلّى من كَفَنْ كضوءِ فانوسٍ خَبَتْ نيرانهُ إذ انكَسَرَ البلّورُ حينَما افِتَتنْ كقريةٍ أفني كل نسلها خاويةً بلا عروشٍ يُعتَلَنْ في كل دارٍ (…)