أيّها الصَادِحَ
لا تَغـُرّنـك أقمـــارٌ تـراهَــا فـي سـَـــمَاءٍ جُـــرْمُهـَـــا الأقــــرَبُ أدْنــَــاهٌ زُحَـــلْ وَنُجُــوْمٌ زيّـنـَـتْ ذاتَ مَسـَـاءٍ وَطنــاً أطبــَقَ الليـْــلُ عَليــْـهِ ظُلُمَــاتٍ فرَحَـلْ
لا تَغـُرّنـك أقمـــارٌ تـراهَــا فـي سـَـــمَاءٍ جُـــرْمُهـَـــا الأقــــرَبُ أدْنــَــاهٌ زُحَـــلْ وَنُجُــوْمٌ زيّـنـَـتْ ذاتَ مَسـَـاءٍ وَطنــاً أطبــَقَ الليـْــلُ عَليــْـهِ ظُلُمَــاتٍ فرَحَـلْ
يا بِنـْـت أُمٍّ مِـنْ خِيَــــارِ النّـــــاسِ قَـلْـبٌ أحبّـك قَـْد أتــاكِ يُـواسِـــــي لمَّا غشَــاك الحُزْنُ هَــزّ مَـوَاجِـعـاً أبكَىَ الـوروْدَ وَشــقّ جَيْــبَ الآسِ*
قُـبَيْـلَ أنْ يُحَاصِرَ الأسَـى شَــوارِدَ الهَـوَى المَـوْجُ في بـحورِهِ اسْـتوَى الصَّخرُ مَاعَ في الصُّوَى والليْـلُ في نَهَـارهِ انْطـوَى
أجــريْـــتُ أقلامــي تُسَـــــاجِـــلُــهَــا فجَــاذَبتْـنــِي علـى قلــقِـــي أنامِـلُــهَـا أهـدَى الخِضَـــابُ بزَنْدَيــــهَـا أزاهِـرَهُ وَأهدتـنِــيْ إلـى قـَــدَري حَـبائــلـُــهَـا
لِقـلبـكِ قَـد نسَـجْتُ دِثـــار وَصْــلــي فهَلْ نَقَـضَ ارتيـابُكِ خيْــطَ غَـزْلــي؟ وَلي عُمْــرٌ تـوارَى في خفَــاءٍ كمَــا أخفـَى السَّحـابُ غُيـــــوْثَ هَـطْــــلِ
(١) لا. . لا تقتـفـِـــي أثـَــــــرِي وَلا تسْـألْ غُيــــوْمَ الفجـْــــرِ إنْ زارتــكَ عَـــنْ خَـبـَــــرِي فلا نَجْمي وَقـدْ أفلتْ مَضـاربُهُ يُصَـافِـحَ ضــــوْءُه قمَـــــرِي وَلا (…)
وَتَعتـزِلُ الحَسْنَــاءُ صُحْبـَـةَ أهلِهــَـــا وَتغـفــلُ عَــنْ لدّاتهـَــا أيَّ اِغْـفــَــــالِ وتُمْطِرُنــي وُدّاً وَشَـوْقــاً أمَـضَّهَــــا فيــَا ليْتــهُ شَــوْقــاً يُضَــاعِــف (…)
فاحَـتْ الوَرْدَةُ أنْسَـامَـاً لِعيـْـدِكْ وَبَـدا اللـؤلـؤُ مَعقــوْداً لِجيـْــدِكْ وَلـقدْ لوّنـْتُ بِالـدُّرِ القـَــوافـِـي فإِذا الشِّعـرُ عُيـُونٌ فِي قَصِيْدِكْ وَلقـَـدْ نـادَيْــتُ (…)
أيّ طيـــْـفٍ رأيتُــهُ فــــي سُبـاتـِي والليـَـالي سـَــوَادُها مِـن عِــــــداتـي؟ رَقَصَ الـوَرْدُ في الـدُّجــَى لِـغِنـــــاءٍ وَتَـرُ الحُــزنِ صَـاغَـهُ مِـنْ لهَـــاتـي كأْسُ (…)
١- رحلتُ إلى حَتفِ قلبي، كمِثلِ رحيلِ الفرَاشِ المتيّمِ بالضوءِ والهمهَماتْ.. وَمِثلِ رَحيلِ النوارسِ عَن بحرِها، باكياتْ رحيلي، رحيلُ البُروقِ قُبيلَ زوابعِهَا الرّاحلاتْ.. رحيلي، هروبُ (…)