عشية يوم العمال العالمي وضحية رقم... ٢٧ نيسان (أبريل) ٢٠١٩، بقلم جميلة شحادة بحسب المعطيات والإحصائيات فإن حوادث العمل تزداد بشكل يومي في السنوات الأخيرة؛وبسببها؛ هناك من لقوا حتفهم، وهناك من أقعدتهم عن العمل وظلوا يقاسون العجز، أو يعانون من آلام إصاباتهم. لا يهمني كم (…)
أُمي تعالي الليلة نسهر ٢٣ آذار (مارس) ٢٠١٩، بقلم جميلة شحادة كمْ؛ أحبُ زمردَ عينيكِ، ويَاسمينَ خديكِ؟! إشتقتُكِ؛ تعالي إليَّ الليلةَ نسهرْ فعندي لكِ حَكايا وأكثرْ تعالي... لا تترددي واعْبُري روحي لأُقَّبلَ جبينَكِ وأمسِّدَ شعرَكِ الأشقرْ ما بكِ تقفينَ (…)
كُلّما طلَّ آذار ١٦ آذار (مارس) ٢٠١٩، بقلم جميلة شحادة أبحثُ عنْ صخرةٍ حريرية المَلْمسِ أختبئُ خلفَها كُلَّما طَلَّ آذارُ بردائِهِ الوَردي أبحثُ عنْ بِساطِ ريحٍ يسافرُ بي بعيداً كُلَّما طَلَّ آذارُ وضحكَ الوردُ للبنفسجِ أبحثُ عنْ قبعةٍ سحريةٍ تُخفيني (…)
أُرْقُصي ١١ آذار (مارس) ٢٠١٩، بقلم جميلة شحادة أُرْقُصي؛ أُرْقُصي؛ ولا تَخشي العيونْ حَلِّقي؛ وَبعبيرِ أنفاسِكِ، عانِقي وَهْجَ النجومْ دَعِي عنكِ القلقَ وقبِّلي ثغرَ الصُبْحِ فَلا حالٌ باقٍ، ولا حزنٌ يدوم أُحْضُني أيامَكِ، واتْرُكي ما (…)
الفرق شاسع، بين النقد البنّاء وبين جَلْد الذات ٧ آذار (مارس) ٢٠١٩، بقلم جميلة شحادة تساءل الكاتب والصحفي الفلسطيني، الدكتور أكرم عطاالله في مقالةٍ نُشرت له في جريدة نيويورك تايمز، "ماذا لو كل العرب اختفوا جميعا"؟ وماذا لو أفاق العالم فجأة واكتشف أننا لم نعُد موجودين؟ ولم (…)
قراءة سريعة في كتاب «العربية السعيدة» ٨ كانون الثاني (يناير) ٢٠١٩، بقلم جميلة شحادة تعد الترجمة جسرا مهما وحيويا للتواصل والتبادل الثقافي والمعرفي والإنساني بين الأمم؛ الأمر الذي قد يوطّد ويرسّخ العلاقات التاريخية بينها في مختلف المجالات. كما ويلعب المترجمون دورا بارزا في نقل (…)
لا مع ستي بخير ولا مع سيدي بخير ٧ كانون الثاني (يناير) ٢٠١٩، بقلم جميلة شحادة ما زلت أذكر ذلك اليوم جيدا حيث كانت عيون طلاب مدرستي موجهة نحوي، مستهجنة سلوكي وانا أهتف باسم ربيع - حارس مرمى فريق كرة القدم في المدرسة- مشجعة ومهنئة إياه وزملائه على دخول الكرة في الشبكة التي (…)
قومي حلب ٦ كانون الثاني (يناير) ٢٠١٩، بقلم جميلة شحادة مِنْ ثنايا اللّيلِ الحالكِ، قومي حلبْ وحاكي الفنيقَ، وانفُضي عنكِ الكَرَبْ فأنتِ العَراقةُ وأنتِ الأصالةُ وأنتِ الشهامةُ وأنتِ المنابرُ للأدبْ تمسَّكي بالكرامةِ، وتَصَبَّري حلب وتيهي بأهلكِ (…)
في ليلة شتوية ٢٩ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠١٨، بقلم جميلة شحادة غيمةٌ؛ تشاكسُ البدرَ في ليلةٍ شَتوِيَة تمرُ أمامَهُ؛ تَحجِبُ ضياءَهُ،؛ عنِ البَرِيَة تُخايلُهُ بُرهةً، وبخفةٍ تجرُّ ذيولا رماديَة تَسمحُ له بمراقصتِها، وتعودُ، وتضمُهُ بحِنيَّة تَرمِقُها منْ بعيدٍ (…)
إنْ أردتَ ٥ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠١٨، بقلم جميلة شحادة إنْ أردتَ أنْ تضيءَ حلكةَ أيامِهم كُنْ شمسا، تسكب أشعتَها في شرايينهم فينقشعُ اللونُ الأزرق عن صفائحَ دمِهم ويزغردُ ماءُ الحياةِ، في عروقِهم إنْ أردتَ أن تنيرَ ليلَ القفارِ كُنْ وميضَ (…)