النسبيّة.. كوسيلة إقناع
مع أنني أحبُّ استعمال النّسب المئوية..لكنني كنت أحرص دائماً على كتابة النسبة رقمياً وليس حرفياً..هروباً من قواعد حذف الألف في مئة أو مائة..وتأنيث العدد لمعدود مذكر وغيرها..لذا ترددت كثيراً قبل (…)
مع أنني أحبُّ استعمال النّسب المئوية..لكنني كنت أحرص دائماً على كتابة النسبة رقمياً وليس حرفياً..هروباً من قواعد حذف الألف في مئة أو مائة..وتأنيث العدد لمعدود مذكر وغيرها..لذا ترددت كثيراً قبل (…)
إنهاء الحياة واستلاب الروح لفردٍ ما يتداولون بها كثيراً..بين أخذٍ وردّ..ودفاعٍ وادّعاء..كثيرٌ من الأوراق...وأخيراً يصدر الحكم وينفّذ على رؤوس الأشهاد...بذلة حمراء وفضيلة المفتي..وحبلُ المشنقة (…)
يظنون أنني أخطأت العنوان في زحمة العناوين..فالعنوان المشهور يقول أن (الأسود يليق بك) لأحلام مستغانمي..لكني كتبتها قصداً لأن انقلاب الأسود إلى أحمر هو جوهر الحكاية. الأسود لا يليق بنا..فنحن (…)
كان شعوراً مختلفاً عندما حضرت مباراة كرة القدم في ملعب برشلونا..فرّغتُ يومي كلّه من أجلها..واضطررتُ للذهاب قبل ساعات من موعدها إذ لم أتمكن من الحجز المُسبق على الانترنت.. والحقيقة أن ثمن (…)
اسمع هذا التقرير الطبي الإرهابي..لقد قمنا بفتح البطن وتحرير الالتصاقات ونزح الدم وتفجير الخراج وتجريف العقد واستأصلنا شدفة من الكبد بطريقة التمزيق الإصبعي..وبعد العملية رأينا أنّ محصول الحمل قد (…)
عشت حياتي متقياً الكبائر والصغائر.. ابتعدت عن الاستكبار..لكنهم مارسوا عليّ الاستصغار..فاستكبرت استصغارهم لي..ثم استصغرته وتجاهلته. كنت أعلم أن ما من ذنب إلا وفيه صغيرة وكبيرة.. وقد تنقلب (…)
لا ألوم القارئ إذا لم يشترِ ديواناً للشعر في هذا الزمان.. فكفى بالديوان المطبوع قراءة الإهداء..أو قراءته لمجرّد النقد ونتف أرياش الكاتب..أو انتقاد دار النشر لتبنّيها شاعراً كهذا. فكلما قرأت (…)
كلما رأيتك تكتب لا أسأل عن المحتوى..فهذا شأنك.. لكن أتساءل..لِمَن؟..ولماذا؟..وإلامَ..وحتّامَ..وحتى متى؟ لماذا تهدر وقتك في تسويد أوراقك؟..تعتزل الناس..تخربش كلماتٍ تمحوها وتشطبها..أظنك تحلم (…)
تمّ أخذُ القرارْ ....واكتملت أوراقُ اللّعبة ....الكلّ أضمرَ الشرّ وتحفّز للقتال ...ولم يبقَ إلا تحديدُ ساعة الصّفر ... الحربُ لن تبقي ولن تذرْ...والكلّ سيخسر عندما يتعرّى ليكشف كلّ ما (…)
فعلاً.... لقد كانتِ الرّيحُ تعوي عندهم كذئبةٍ مفجوعة...وتلهث.. وكان وقعُ شهيقها و زفيرها على سطحِ ذلك المستوصفِ الريفي (حيث أقيم) يبعث الرّعدة والرّعشة في القلوب.. أشبه بالفحيح على لوح الصفيح.. (…)