الباب.. واللي مستنيه
كان الوَنس مربوط في رِجل الدِّكة ما تْمَلمَلش حتى لما وَقفْت برَّا البيت
كان الوَنس مربوط في رِجل الدِّكة ما تْمَلمَلش حتى لما وَقفْت برَّا البيت
لـ عمّار و للعيال الصِغار اللي كبروا عشان يقروا للعيّل اللي وقِف مكبرش
ما بيضحكش الواد الواقف عند بتاع الفاكهه ما بيضحكش
.. أنا معرفتش أضم دراعي على صدري و اقفّل كل باب أو شرخ في كفوفي و من خوفي... فتحت قميصي لعيونهم و اتمليت بالناس
هيَ امرأةٌ.. تُصيغُ القهوةَ الأولى و تسكبُها على قلبي و تجلسُ أينما جلستْ على زيتونِِ ضحكتِها و تذهبُ أينما ذهبتْ إلى فيروزَ خطوتِها
أنا سهرتين كانوا على كورنيش كلامِك و انتهيت أنا ندهة الغربة ف صوتِك لما غربني نداكي