لا تبحثي عنّــي
لا تبحثي عني فإني غائبٌ في حضرة النسيانِ لا تبحثي فأنا صريعٌ في الهوى ثملٌ أحاربُ نوبة الغثيانِ وأنا سراجٌ أطفأتهُ صروفُ دهرٍ غابرِ الأحزانِ الحبّ عندي مُهـلكٌ مُـتطـرّفٌ لاتقربي منّـي ومنهُ كيلا (…)
لا تبحثي عني فإني غائبٌ في حضرة النسيانِ لا تبحثي فأنا صريعٌ في الهوى ثملٌ أحاربُ نوبة الغثيانِ وأنا سراجٌ أطفأتهُ صروفُ دهرٍ غابرِ الأحزانِ الحبّ عندي مُهـلكٌ مُـتطـرّفٌ لاتقربي منّـي ومنهُ كيلا (…)
هذا الحبيب الفارسيّ أذلني مذ هام قلبُهُ في براح غرامي هذي بقيةُ تبغهِ ودخانهُ المجنونُ يملأ غرفتي ويفيقني من غفوة الأحلامِ مذ غابَ عني لامذاقَ لقهوتي قدْ كنتُ أشربها على شفتيهِ مبهوراً بطيب كلامِ (…)
استيقظتُ مساءً على وقعِ الأثيرِ الحزينْ يبكي الفراقَ على شُرفتي ويرفو ذلكَ الشِقَ المضيءْ في عتمةِ الحنينْ ويمضي ......... آخذاً معهُ الكرَى ويتركني أقَـلَّبُ بينَ أملي والرجاءْ نفسي تراودُ مقلتي (…)
أقبلتُ ياليلي إليكَ أصَارعُ الأحلاما أقبلتُ والعمرُ الأسيرُ بيقظتي يمضي يشعُّ ظلاما أقبلتُ مبلولاً بعطرِ مَحبتي وسؤالُ في شَفَـتي يقولُ إلاما؟؟ وحمامةٌ من حُجرَتي طارتْ على عَجَلٍ تقودُ حَمَاما (…)
يا أطولَ الأحلامِ في ليلي يراكَ عصيُ دمعِ المقلةِ يانهر حبٍّ دافقٍ شطرَ الهوى بالشعرِ والنجوى يُـلاقي مهجتي ياموطني ياشعلةً تطأ السماءَ ورونقاً يشفي قلوبَ المبتلينَ بعلتي ياموطني نفسي تتوقُ (…)
قولي وداعاً للشجونِ وأقبلي إني أريدُكِ شُعلةً لزماني غنِّي,ربيعُ الكونِ یُزهِرُ بِلغنَا والقلبُ يرقصُ عاصفاً بكيَاني قولي أحِبُّكَ لا أريدُ تصَنّعاً أو جرعةً أخْفي بِها إدْمَاني كوني لرُوحِي (…)
جاءَ الغديرُ فقلبُنا مُتواضِعُ عن حُبّهِ للهاشميِّ يُدافعُ من أينَ أبدأ في مَديحِكَ سَيدي والوصفُ أنَّا يعتريكَ يُخَادعُ والمدحُ فيكَ فَضِيلةٌ للمادحِ يكفيكَ عِزاً أنَّ صيتـَكَ وَاسعُ (…)
في زرقةِ الأحلامِ بانتْ هاهُنا محضيةٌ هيفاءُ خصرٍ ذا طرَبْ نادتْ بصوتٍ خافتٍ هل من عشيقٍ مُنتَخبْ في عينِها جَفّتْ دُموعُ الياسَمِينْ فوقَ الخدُودِ المُمطِرينْ كانَ النّدَى..... والجُلنَارُ (…)
ياليلُ ياخبَراً يُبثٌّ عَلى المَّلا غَنّى الربيعُ فأزهَرَا ثَمَراً عَلا نامتْ عُيونُ فتاتِنَا فَتَرنَحَتْ في جيدِها حِللٌ تجودُ بِمَا حَلا واصطفتِ النَجَمَاتُ في رَغَدِ السّمَا حتى كأنّ بريقَهَا (…)
مُدِّي ذِرَاعَكِ حَولَ لَيلِ مَوَاجِعِي وَابْكِي عَلَى طَلَلِ الحَبِيبِ بِدَامِعِ ضُمِّي سَوَادَ رُجُولَتِي وَتَمَتَّعِي إنِّي أحِبُكِ حِينَ تَمتَزِجِي مَعِي ألقِي السَّكِينَةَ فِي عُرُوقِ (…)