حديث الروح عن لسان الخلود ٢٥ تشرين الأول (أكتوبر)، بقلم رؤى عادل كنت أحسب أنني وحدي من أهيم وَلَهًا في لسان الضاد، تلك اللغة التي نزل بها الوحي، وسما بها إلى معارج الفصاحة، وأودعها سر الخلود: «إن هذه اللغة بُنيت على أصلٍ سحريّ يجعل شبابها خالدًا عليها، فلا تهرم (…)