شموعُ الفِكْرِ
تعريفٌ بمجموعتي الثَّالثة صدرَت عنِ الدّارِ المصريَّةِ السُّودانيَّةِ الإماراتيَّةِ فيما سبقَ المجموعةُ الأُولى من أعمالي الكاملةِ بعنوانِ (نورٌ ونارٌ)، وهي مجموعةٌ منَ الأعمالِ الأدبيّةِ (…)
تعريفٌ بمجموعتي الثَّالثة صدرَت عنِ الدّارِ المصريَّةِ السُّودانيَّةِ الإماراتيَّةِ فيما سبقَ المجموعةُ الأُولى من أعمالي الكاملةِ بعنوانِ (نورٌ ونارٌ)، وهي مجموعةٌ منَ الأعمالِ الأدبيّةِ (…)
كلُّ رغيفِ خبزٍ تتوقُ إليهِ النَّفسُ، ولا تجدُهُ إلّا معجوناً بعرقِ الجبينِ ونزيفِ الوريدِ، هو حبَّةُ قمحٍ تُغربلُها غرابيلُ السِّياسة! كلُّ قطرةِ ماءٍ لا تنهمرُ من السَّماءِ، ولا تنبجِسُ من (…)
في حوارٍ صامتٍ جَرى بينَ التّابوتِ والميِّتِ، والجنازةُ على أكتافِ المشيِّعينَ الّذين يتسابقُون لحملِه طمعاً في الأجرِ ونيلِ الثَّوابِ، والنَّعشُ مزخرفٌ بالأقمشةِ والورودِ، ونحِيبُ البَواكي يشقُّ (…)
حينَ كنتُ على مقاعدِ الدِّراسةِ في المرحلةِ الثّانويّةِ، وكانت الصّفوفُ مزيجاً مثاليّاً رائعاً من النَّسيجِ الاجتماعيِّ بين الذّكورِ والإناثِ، ولوحةً فسيفسائيّةً من التّجانسِ العقَديِّ والفكريّ (…)
حينَ يغيبُ الوعيُ الصِّحّيُّ، ويُنظَرُ إلى فائدةِ الدَّواءِ حسبَ حجمِ الأقراصِ أو الكبسُولاتِ، وليسَ من مُرشدٍ واعٍ للمريضِ لتناولِ الدَّواءِ بانتظامٍ معَ مراعاةِ نصائحِ الطَّبيبِ والتَّقيُّدِ (…)
في اللُّغة تفاؤُل: (مصدر تَفَاءلَ) هُوَ دَائِمُ التَّفَاؤُلِ: دَائِمُ الانْشِرَاحِ، مَنْ يَرَى كُلَّ شَيءٍ جَمِيلٍ عَكْسُ التَّشَاؤُمِ. تَفاءلَ: (فِعل) : من يتفاءَلُ، تفاؤُلاً، فهو مُتفائِل، (…)
في حلمٍ غريبٍ بدأتُ أُعدُّ محاضرةً عن الحجارةِ لأُلقيَها في ندوةٍ أمامَ الجمهورِ، فسألَني زميلٌ: أعرفُ أنّكَ تكتبُ مقالاتٍ أدبيّةً، فكيف لكَ أن تتناولَ موضوعاً علميّاً حول الحجارةِ وخصائصِها، (…)
مهْما ادلهمَّتِ الحياةُ وقسَت على البشرِ بأيدي وحوشِ البشريَّةِ، لا بدَّ من أملٍ نسْعى إليهِ ونجدُ فيه لذّةَ السَّعادةِ وتجدُّدِ الحياةِ، ومهْما احلولكَتِ اللّيالي يجبُ عليْنا ألّا نيأسَ، كما (…)
مقارباتٌ حياتيّة من خلالِ تتبُّعِ المحطّاتِ المهمّةِ في حياةِ كلٍّ من الكاتبينِ الكبيرينِ فيكتور هوغو وليو تولستوي نستطيعُ أن نتلمَّسَ بعضَ المقارباتِ الحياتيّةِ والفكريّةِ بينهُما، وأستطيعُ أن (…)
مُؤثّراتٌ عربيّةٌ على الرّغمِ من كثرةِ الدّراساتِ الّتي أفاضَت في تناولِ أدبِ تولستوي، إلّا أنّنا لا نجدُ بحوثاً مُتخصِّصةً قد تناولَت تأثُّرَه بالأدبِ العربيِّ، من ذلكَ ما نجدُه في كتابِ (…)