رامز محيي الدين علي

  • أهمّيّةُ السَّيفِ والقلمِ بين ابنِ خلدونَ وميخائيلَ نعيمةَ

    ١٦ نيسان (أبريل) ٢٠٢٢، بقلم رامز محيي الدين علي

    مقدّمة أتناولُ في هذهِ المقالةِ أهمّيّةَ القلمِ عند كلٍّ من المفكّرينِ الكبيرينِ، عالمِ الاجتماعِ والتّاريخِ ابنِ خلدونَ، والمفكّرِ والأديبِ العربيِّ ميخائيلَ نعيمة. فقدْ أعطَى ابنُ خلدون القلمَ (…)

  • في فضاءِ الفكْر - الكِبْرُ والتّواضعُ

    ٧ نيسان (أبريل) ٢٠٢٢، بقلم رامز محيي الدين علي

    الكِبْرُ لغةً: العَظَمَةُ والتَّجَبُّرُ، كالكِبْرِياءِ، وقد تَكَبَّرَ واسْتَكْبَرَ وَتَكابَرَ، والتَّكَبُّرُ والاسْتِكْبارُ: التَّعَظُّمُ، والكِبْرُ بالكسرِ: اسمٌ من التّكُّبرِ. والكِبْرُ (…)

  • فلسفةُ المعارضةِ في فكرِ ميخائيل نعيمة

    ٢ نيسان (أبريل) ٢٠٢٢، بقلم رامز محيي الدين علي

    مقدّمة في هذهِ المقالةِ أقفُ على مفهومِ المعارضةِ لغةً واصطلاحاً، وأعرضُ لبعضِ الأقوالِ المأثورةِ الّتي لها أثرٌ كبيرٌ في تعميقِ مفهومِ المعارضةِ، ومن ثمَّ أبحرُ في فكرِ ميخائيلَ نعيمةَ؛ (…)

  • دِبَبُ السّلامِ وأعداءُ البشريّة عندَ ميخائيل نعيمة

    ٢٩ آذار (مارس) ٢٠٢٢، بقلم رامز محيي الدين علي

    مقدّمة: لقد أبدعَ نعيمةُ في توظيفِ التُّراثِ من حكايةٍ وقصّة وبلاغةٍ وخيالٍ في صياغةِ أفكارِه وفلسفتِه؛ كي يصلَ إلى ذهنِ القارئِ الواعي، وقد أسرَ لبّه وشغفَ قلبَه، وأطلقَ العنانَ لخيالِه من (…)

  • الوعيُ النَّهضويّ والنَّقدُ الأدبيّ للنّاقدِ عزّت عُمر

    ٢٧ آذار (مارس) ٢٠٢٢، بقلم رامز محيي الدين علي

    توطِئة صدرَ للأديبِ والنّاقدِ السّوريّ عزّت عُمر دراسةٌ نقديّةٌ بعنوان (الوعيُ النّهْضويُّ والنّقدُ الأدبيُّ) في القاهرةِ عن الدّارِ المصريّةِ السّودانيّةِ الإماراتيّةِ، وجاءَ الكتابُ في ١٣٥ (…)

  • الشّرقُ في مهبِّ الرّيحِ في فكرِ ميخائيل نعيمة

    ٢٤ آذار (مارس) ٢٠٢٢، بقلم رامز محيي الدين علي

    مقدّمة: قدّمْتُ في دراسةٍ سابقةٍ بحثاً بعنوانِ (الحربُ والسّلمُ في فكرِ نعيمةَ)، وقد تناولْتُ فيهِ رؤيةَ نعيمةَ لمفهومِ السّلمِ والحربِ كما تراءَى له في زمنِه، وقد عبَّرَ عن نقدِه اللّاذعِ لأممِ (…)

  • الحربُ والسّلمُ في فكرِ ميخائيلَ نعيمةَ

    ٢١ آذار (مارس) ٢٠٢٢، بقلم رامز محيي الدين علي

    مقدّمة: لكلِّ أديبٍ لمساتٌ فنّيَّةٌ تعبِّرُ عن شخصيَّتِه، وتُبرزُ مكنوناتِ ذاتِه بألفاظٍ ومعانٍ وأساليبَ تدلُّ بوضوحٍ على صاحبِها، إن في الشَّعرِ أم في النّثرِ، وصاحبُ الذَّوقِ السّليمِ (…)


  • الأعلى