سجودُ الثلج ٢٤ كانون الثاني (يناير)، بقلم ربيع حسن كوكة تفاصيلُ الــسَّــماءِ حَمَـلنَ سِــــرّا فَــزَفَّ الـخَـيـرُ لـلآفـاقِ بُــشْــرى بِـثَـلـجٍ حيـنَ تُــــســـقِـطُهُ غُيومٌ عَـــطــــاءٌ لَـــوّنَ الأرجـــاءَ بِـــرّا أتَـدري كَـم يُخـامِـرُنـا (…)
أسعد الوقت ١٨ كانون الثاني (يناير)، بقلم ربيع حسن كوكة أســعدُ الوقت رضاً منكَ عَلَيْ جاءني كالنّـورِ يَعلو كُلَّ شَــيْ ســـالَ من هامَاتِ كَوني رِقّةً فاحتوى كُلّي كَـشَــلّالاتِ مي كُنتُ ميتاً لا أُبـالي مـا الـهَـوى فإذا بالعِـشـقِ قد صُيّرتُ (…)
حيرة في حرم الجمال ١١ كانون الثاني (يناير)، بقلم ربيع حسن كوكة دعـنــي أُرتِّـل في رُبــاكَ كَـلامــا وأُزيِّـنُ الــــسَّــــاحـات والأيَّـامـا أنت الذي أهدى الأنام مَحاسِــناً والنورُ جاءَ مُبَــشِّـراً (…)
عِشقُكَ وطَني ١ كانون الثاني (يناير)، بقلم ربيع حسن كوكة يَـمــرُّ طَـيـفُـكَ كـالأنـغــامِ فـي أُذُنـي تُـــســاقِطُ الصَّمتَ شُـــهباً نحوَ جنًتِهِ جَـلـســتُ بَـيـنَ رِمـالِ العُـمــرِ أرقُـبُـهُ حـازَ الجَـمـيـعَ بِـفيـضٍ مـن مَــودّتِــهِ يَـمـضي (…)
حوارُ الأنوار ٢٦ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٢٥، بقلم ربيع حسن كوكة جـاءَ الــشُّـــعـاعُ فَــفَــتَّـقَ الأنـوارا والضوءُ يَكشِفُ في الدُّجى أسرارا ويَـطـيـرُ لا يَـلــوي عـلـى ظُـلمـاتِنا يَجـلـو الـمَـعـاني يُنـعِــشُ الأبصارا لَــمّــا رأت عَـيـنُ (…)
جناح النور ٢٣ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٢٥، بقلم ربيع حسن كوكة ذُلُّ الـظَّــلامِ يُــقَــيّــدُ الأعـمــاقَ ويَـزيـدُ مِـن بؤسِ النَّـوى إغـراقَ يَجتـازُ كُـلَّ ريـاضِ فـكرٍ قـد نَما يَقتــادُهُ يَــســـــــــتعبِدُ الأعنـاقَ ويُـحِـيــلُ كُــلَّ (…)
أمواجُ الهوى ١٤ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٢٥، بقلم ربيع حسن كوكة قد شــــهدت الكَونَ يَهواهُ مَعي يَرســــمُ الوقتَ بِـشَـــوقٍ مُمتِعِ تَتَهاوى الــشّــمـــسُ من عَليائها تُـثـبـتُ الـوَجـدَ لِـقَـلـبي الموجَعِ وشـــــعاعُ البدرِ يَرعى مَسـرحا فيه آهاتي (…)
مقامات النور ١٠ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٢٥، بقلم ربيع حسن كوكة نَـمــشـــي فتُـولَدُ تَـحتَنا الطُّرُقاتُ وبِـســـعينا قَـد مُـهِّــدَت حُـقُــبـاتُ وعَـلى تَـرانـيـمِ الـسَّــكـيـنَـةِ دائماً تَـتَـعــانَـقُ الأحـلامُ والـخُــطــواتُ ونُـســابِقُ الآهات في (…)
صَرخَةُ الزَّيتون ٧ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠٢٥، بقلم ربيع حسن كوكة يا أيّـهــا الـزَّيتــونُ هـذا الـمُـعـتَـدي أنّى أروحُ إلى الـحَــيــاةِ وأغــتَـدي هـل مِـن مُـعـيـنٍ صـادقٍ في كُربةٍ؟ وَصَـلَـت إلى الأطفـالِ ظمآى الأكبُدِ وصرختَ أنتَ: كَفى دماءً في الحِمى (…)