القتل رمياً بالكلام
فَـإذا أرَدتَ الاخـتِصاصْ وبحثتَ سَــعياً للخلاصْ خُذْ حِـكمَـتـي بِتَـمـامِـها واترُكْ سَــبيلَ الانتقاصْ الـقَـتـلُ رَمْـيـاً بِـالـكَـلامْ كَـالقَـتلِ رَمْياً بالرَّصاصْ أولاهُما حِـقـدُ (…)
فَـإذا أرَدتَ الاخـتِصاصْ وبحثتَ سَــعياً للخلاصْ خُذْ حِـكمَـتـي بِتَـمـامِـها واترُكْ سَــبيلَ الانتقاصْ الـقَـتـلُ رَمْـيـاً بِـالـكَـلامْ كَـالقَـتلِ رَمْياً بالرَّصاصْ أولاهُما حِـقـدُ (…)
إلَيْكَ سَعَتْ لِتَلْقَاكَ العُيُونُ لتزهِرَ في مراتِعِها الغصونُ يُطمئنها شُــهودُ النُّـورِ حُبّاً وتُعتِقُهـا برؤيتِكَ الظُّنـونُ أيا خَيرَ الأنـامِ بِكلِّ وقـتٍ بغيرِ هُـداك لا كونٌ يَكـونُ (…)
ولَوعَةُ الشَّـوقِ أن تحييكَ رائحةٌ كـانت بـأنـفِـكَ في اللُقيا لأحبابِ تقوم تَبحثُ عَـنهُم كَـي تَفوزَ بِهم إذا بِـــسَــعيكَ مَهزومٌ على البابِ نَادَيْتَهُمْ وَصَدَى النَّجْوَى يُجيبُ أسىً: (…)
يا صمت هل تصغي لما أعياني شحرور صدري لحنُهُ أشجاني ما للهمومِ تمرُّ عبرك في الدّجا وصَهيلُها أمسى بلا عنوانِ أيكون حقّاً فيك هدأةُ روحنا أم قد ملكت ضجيجنا المتواني يا صمت إنّك قد صنعتَ بداخلي (…)
مرَّ الـقَضـاءُ فَـهَـيّـا نَـصـنَـعُ القَدَرا نُسابقُ الشمسَ نُهدي نورَها القَمرَا ونَحـرثُ الأرضَ نزرَعُها سَـــنابِلَنا ما ضَـرّ قـاعـاً كَـئـيباً أن يرى زَهَرا مَا اسْتَسْلَمَتْ لِصُرُوفِ (…)
ألا يا قلبُ غرّد في حُبورِ وغادر بؤسَ أقفاصِ الصُّدورِ ودعْ طَيفَ المَحبَّةِ في ائتلاقٍ يُسبِّحُ في المَدَى مثلَ العَطُورِ فًرُوحُ الحُبِّ نيرانٌ تَعالتْ تُذِيبُ بِلَهْفَةٍ صُمَّ الصُّخُورِ ذَرِ (…)
صَـبَّ الـزَّمانُ على الأنامِ مَفاخِره وبَـدتْ لَـنـا فـيـهـا فـعـالٌ بـاهِـرَه فَـإِذا بِنـا والـمَـوْجُ يَـصْفَـعُ أَوْجُهَاً وأَتَتْ رياحُ الـحَـاقِـدِينَ مُزَمْجِرَهْ ويُصيبنـا الظَّـمـأُ (…)
فَـجْـرٌ عَلَى الـكَـوْنِ وَافَـانَـا بِمَلْحَمَـةٍ بِـ"التَّلِّ" مِنْ "نَابلُـسْ" أَوْقَاتُنا حَـلَتِ جَاءَ الحَدِيدُ بِـرِيحِ المَوْتِ يَمْـضَغُنَـاش فَـثَـارَ "تَـلٌّ" بِـأَحْـرَارٍ بِـهِ (…)
منۡ لهُ في الكونِ تَصريفُ القَدَرْ وبِـهِ لاحَـتْ مَـنـاراتُ الـعِـبـرْ قـالَـهـا فَلتُبــشِــروا يا أمَّـتي مع عُــسـرٍ جاءَ يُسرٌ واستقرْ يا جيـوشَ الهَمِّ كوني غَيمَـةً تُمطرُ الآمالَ في جَدْبِ (…)
يا تُرجمانَ الغيبِ هل نادَيتَني وصَبَبْتَ نَبضاً للحياةِ يُعيدُني رتّبتَ صفحات الوجود بداخلي بمقالِكَ الأخّاذ قد أطرَبتَني: مَا الذاتُ بَدرٌ فِي السَّمَاءِ تَرُومُهُ أَو نَجمَةٌ مخْبُوءَةٌ فِي (…)