أمي وماكنة الخياطة ٢١ كانون الثاني (يناير) ٢٠١٨، بقلم رندة زريق صباغ لا أذكرها ذهبت يوما للصالونات كي تصبغ أو تملس شعرها كما تفعل النسوة، إنها تكتفي بعقصه إلى الخلف على شكل كعكة لتكون أرقى النساء... ولا أذكرها وضعت على وجهها الأحمر والأخضر لتجمله، فقد حباها الله (…)
أبي ... النكبة وأنا ١٩ أيار (مايو) ٢٠١٦، بقلم رندة زريق صباغ وشاءت الأقدار أو القدير أن أولد في ذلك التاريخ المشئوم.. أن أولد في الذكرى العشرين لما أطلقنا عليه قصدا أو سهوا- كما لو أنه كارثة طبيعية- النكبة!! الخامس عشر من أيار، ذلك التاريخ الذي لعنه أحد (…)
أبي ... النكبة وأنا ١٥ أيار (مايو) ٢٠١٦، بقلم رندة زريق صباغ وشاءت الأقدار أو القدير أن أولد في ذلك التاريخ المشئوم.. أن أولد في الذكرى العشرين لما أطلقنا عليه قصدا أو سهوا- كما لو أنه كارثة طبيعية- النكبة!! الخامس عشر من أيار، ذلك التاريخ الذي لعنه أحد (…)
يوم التقيت السيدة فيروز في عمان ٢٥ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠١٥، بقلم رندة زريق صباغ بدت لي المسافة بين البابين.. طويلة جدا.. فكنت اسير بخطى متثاقلة كأني جندي في طابوره العسكري- لا احرك ساكنا سوى قدمي اللتين تأخذانني خارج القاعة حيث تنتظرني امي واحدى صديقاتنا الفلسطينيات المقيمة (…)
عائد إلى...عيلبون ٤ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠١٤، بقلم رندة زريق صباغ "وين أبوي يمّا "؟!....سألت على غير العادة... فإنّ السؤال المعهود حين تدخل بيت أهلها هو أين أمي؟ فكأن أمها لا بدّ وأن تكون أمامها حال دخول البيت مباشرة، إنّها المرة الأولى التي تزور أهلها فيها (…)
مش يا أنا يا إنت ١٢ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠١٣، بقلم رندة زريق صباغ قد يكون هذا الشّعار الإنتخابي من أروع الشّعارات التي تصلح لكل مكان وزمان وليس فقط لبلدة معيّنة ولفترة الإنتخابات المقيتة قد يكون هذا الشّعار الإنتخابي من أفضل ما نربّي أولادنا عليه ماضياً، (…)
وتبقى الكتابة لغتي ٢٤ أيار (مايو) ٢٠١٣، بقلم رندة زريق صباغ كم تمنيت ولا أزال أن أتمكّن من كتابة مقال واحد على الأقل أكتب فيه ما يحلو لي - أكتب فيه عمّا يضايقني، ويزعجني في مجتمعي الذي أنتمي إليه، كم تمنيت أن أنشر مقالاً كاملاً لا شيء فيه سوى علامات تعجب!! (…)
إبنتي... النّكبة... وأنا ١٨ أيار (مايو) ٢٠١٣، بقلم رندة زريق صباغ توجهت إبنتي الصّغرى اليوم أيضاً لعملها كالعادة، في هذا اليوم غير العادي—الخامس عشر من أيّار فإنها ذكرى النّكبة من جهة، ذكرى ميلاد أمها من جهة، وعيد العنصرة اليهودي من جهة ثالثة- كانت صاحبة (…)
أين نحن من ثقافة الفرح؟! ١٠ أيار (مايو) ٢٠١٣، بقلم رندة زريق صباغ لا تستعجلوا أيها الاباء.... لا تستعجلن أيتها الأمهات... فعاجلا وليس اّجلا سيكبر أولادكم، سيصبحون شبابا وصبايا، سيفقدون البراءة وستضمحل لديهم قسمات الفرح. لا تستعجلوا أن تخبو الضحكة من عيونهم (…)
الرِّبى لن يغلب اللِبى ١٠ نيسان (أبريل) ٢٠١٣، بقلم رندة زريق صباغ قال العرب:- «ربّوني ودلّوني ع أهلي»... ليدل ذلك وإن دل على أهمية الوالدين وليس فقط الاّباء من جهة ولينفي ذلك مقولة العرب الأخرى:- "الرِّبى غلب اللِّبى"... فللتربية إثر التّبني كما للتربية لإثر (…)