رياض أبو بكر

إرسال مشاركة

  • يا سيّدي الماضي

    ٢٦ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٠٧، بقلم رياض أبو بكر

    يا سيِّدي في الأمْسِ كُنّا جالسينَ على التُّراب أبصرتُ شيئاً في الحَديقةِ يافِعاً فوجئْتُ حينَ رَأيتُ أهْلي عائِدينَ مِن الغِياب فحَملتُ نفسي كي أُراقبَ ظلَّهم تحتَ العَلَمْ يا سيَّدي أسيادُنا عَلِموا بأني قدْ حَلمتُ مَعَ الأُولى فترجَّلوا نحوي بِكلِّ عِتادِهم أَخَذوا الرِّوايةَ مِن يَدي يا سيَّدي أَخَذوا الدَّفاترَ والكِتابةَ والكَلام

  • إلى روحٍ تُسمى بلدتي.. إليها أكتب دمعتي

    ٨ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٠٧، بقلم رياض أبو بكر

    لم تشْفني الكلماتُ ولن يقلعَ الأملُ داخل أعماقي إن لم أركِ وتنفست نسيمَكِ وتلمست حرشكِ بين أحداقي، يا بلدي: لا تحزني، أرجوك لا، أنا هنا ما أزال أشمّ عطرك الدافئ في غربتي، في غرفتي، لا.. لاتذرفي (…)


  • الأعلى