الساعة ١٤ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠١٢، بقلم رينا ميني كان يساهرني كلّ ليلةٍ يروي عطش يومٍ طويل السّاعة تعلم موعدنا تتباطئ بخبثٍ مقيت للحادية عشر دقّة فرحة بغير دقّات كل الأوقات العقارب تتراقص وتتمايل تتقنان الفالس المثير العالم يتجمدّ انحناءً لكسوف (…)
ثوري ١٢ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠١٢، بقلم رينا ميني ماذا تنتظرين حتّى تثوري على مالك جسدك ونبضك ماذا تنتظرين حتّى تفترسي آسر روحك وسارق إدراكك أقاسم أمين أم نزاريّ جديد يعيد كرامةً تُسحق عمداً أم أنّك هويت العيش تمثالاً في متحف الذكور تُصمدين أفيقي (…)
أذكريني ١١ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠١٢، بقلم رينا ميني إن حال قلبي في هواكِ عجب بعد أن هجرتِ حبّي دون سبب تعاليتِ على من ضمّكِ بالورد فلتذهبي لا لمن لم يصن الود أرحلي كأي طير سافر وارتحل أهجري وطناً كالبادية الرُّحل لا بكاء يروي الأديم على أطلالك لست (…)
بين الامس واليوم. ٩ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠١٢، بقلم رينا ميني في الأمس كان لي خلٌّ يراقص النجوم طرباً في الأمس كان لي عاشق يسامر الليل حبّاً في الأمس كان لي حبيب يحاكي القلب سرّاً عيناه تلمعان كإشراقة الشمس عند الضحى شفتاه ترسم الكلمات حروفاً من ذهب يداه (…)
السّادة القتلة ٨ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠١٢، بقلم رينا ميني نعم أنتم، أتوجّه اليكم على وجه التحديد وتعلمون أنّكم معنيين..أنتم أصحاب التاريخ الأسود، أنتم مصّاصي دماء إخوتكم في الوطن والدين والإنسانية..أنتم الذين تتخذون الدين ستار فتحللون لأنفسكم ما تحرّموه (…)
قبل عينيك ٧ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠١٢، بقلم رينا ميني أضناني الشتاء بقساوته يجلدني بمطره وصقيعه ضربني الجفاء كصحراء جرداء وتعطشت رمالي لبعض ماء هذي حياتي.......قبل عينيك ارض بائرة لا زرع لها ولا حياة طالها اليأس مستعراً في الحشا ما رواها غير سيل (…)
موعدٌ مرهون ٤ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠١٢، بقلم رينا ميني تواعدا في جنون ليل ثائرٍ عاشقان لا وجه لهما بادٍ حبيبان تائهان في اللامكان يرقبـان زمنـاً يقارب القلوب وحيدان يرجوان شذا الأيام يستعطفان قدراً عديم الوفاء أتراه حاقداً على عمر فاته يفرغ غلّه في (…)
أميرة الشعراء ٤ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠١٢، بقلم رينا ميني عبير متصاعد في الأرجاء يصرخ أحبك ... سوف أقولها ألف مرة ومرة أحبك... يا هديراً مستعمراً الكيان آتيا من صوت أمواج الشوق المتكسرة تلاعبني بمدك وجزرك تارةً تلهبني وتارةً تطفئني يا من حاكت السماء (…)
يا قاتلي ٢ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠١٢، بقلم رينا ميني يا قاتلي ما للسحر في عينيك يصيبني كسهامٍ وحشية تخترق فؤادي تحرقني تجتاح الدماء،تُجنّ وتهتاج الكريات يتفتت الابيض والاحمر،يتبعثر نثرات يا قاتلي ما للدفء في يديك يلوّنني لوحات الحب يرسمها على جيدي (…)
لبنان..قلب الله ٢ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠١٢، بقلم رينا ميني يا وطني المنسيّ بين قضايا العرب وأنت ساحة لمعاركهم دونما سبب يا وطني المحسود من فنٍّ وطرب وهم جاهلين أنّك ترقص من تعب أقاموك مزبلة لوساخة الفاسقين وفي وقت محنك يهرعون مهرولين يا وطناً لا أجد لكرهك (…)