أناديك.. ٨ شباط (فبراير) ٢٠١٤، بقلم رينا ميني أناديك بصمت ناسكٍ يتضرّع للخالق بسكون يؤرقه الحنين لمجهولٍ يزمجر في داخله كالجنون أناديك كماردٍ أسير قمقمٍ توالت عليه الدهور والسنون يصارع الحبس بكل عزمٍ فإما أن يكون أو لا يكون (…)
طائفيون حتّى النخاع ٣٠ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠١٣، بقلم رينا ميني طائفيون حتّى الرمق الأخير نعيش على الخلاف والنزاع نخشى المحبة كأنها وباء ينخر التعصّب في عظامنا ويسري في دمائنا كالإدمان طائفيون حتّى النخاع نغنّي الإنسانية وحبّ الأوطان ويخرج الكلام (…)
ماذا أريد في عيد الميلاد ١٦ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠١٣، بقلم رينا ميني عيد الميلاد كان منذ طفولتي ولم يزل إلى اليوم أحبّ الأعياد على قلبي. هو بداية مشوار الفداء، هو يوم افتقاد الرب لعالمٍ يمتزج في الظلام والهلاك، يوم لمسنا حقيقةً أن الله محبة. هو أيضاً عيد الفرح (…)
استقلال أم احتلال جديد ٢١ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠١٣، بقلم رينا ميني يعد اللبنانيون يوم ٢٢/١١/١٩٤٣، تاريخاً مجيداً، يحتفلون فيه ويعيدون ذكراه سنةً بعد سنة. فقد قيل لنا أن في هذا اليوم العظيم استحق لبنان الاستقلال بعد أعوامٍ لا حصر لها ولا عدّ من الإحتلال (…)
أحد عشر عاماً ١٣ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠١٣، بقلم رينا ميني أحد عشر عاماً مرّوا، وها نحن نقف على أعتاب سنة جديدة، تجمعنا رغم البعد الجغرافي. أحد عشر عاماً، هي قصّة صداقةٍ متينةٍ، لم تزعزعها الرياح، بل قفزت فوق كلّ موجٍ متكسّرٍ على شاطئ الزمن الغادر. (…)
يوماً ما .. ١٣ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠١٣، بقلم رينا ميني يوماً ما .. سأروي لكم قصّتي أفشي السرّ الدفين للعلن أفجّر البركان المضني المحتقن عبر السنين والزمن يوماً ما .. سأعلن من هو الذي اغتصب النبض والقلب سكن أفضح ما كان بينه وبيني من (…)
بين التبانة وجبل محسن ٣٠ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠١٣، بقلم رينا ميني بين التبانة وجبل محسن، رصاصة قناصٍ تجوب الشوارع بحثاً عن أرواحٍ عالقةٍ بين المنطقتين، بها تسجّل قياساً كي تتغلب على زميلاتها. بين التبانة وجبل محسن، سنواتٌ من الجهل المقصود تحبل بالحقد فتخلّف (…)
فلتصمتوا ٢٣ تشرين الأول (أكتوبر) ٢٠١٣، بقلم رينا ميني فلتصمتوا الآن.. فلتكفوا عن هذا الضجيج المزعج، كفوا عن النحيب والصراخ في كل حين، فما تفعلونه إن دلّ على شيء فهو يدلّ على أنكم جبناء. كل يومٍ تتأففون، تتظلمون على حقوقكم الضائعة، وتنتحبون. وحين (…)
بلا عنوان ١٥ أيلول (سبتمبر) ٢٠١٣، بقلم رينا ميني كانت وحيدة داخل جدران زنزانتها الكبيرة، تدور في حلقة مفرغة بين عملها نهاراً وتعداد حسراتها مساءً. كانت تطلّ كل يوم على شرفتها، تتذكّر الماضي، أيّام الصبا والأحلام، تتأمل نفسها عبر مرآة الزمن، (…)
فن الوقاحة ٥ أيلول (سبتمبر) ٢٠١٣، بقلم رينا ميني يبدو أنّ الصراعات التي يتخبّط فيها عالمنا لن تنتهي لا بزمننا هذا ولا بالأزمان المقبلة، ويبدو أنّ التراكمات التاريخية التي أدّت إلى وجود هذه الصراعات لن توصلنا إلا إلى المزيد من التصدّع (…)