في ذكرى المجازر الأرمنية ٢٤ نيسان (أبريل) ٢٠١٤، بقلم رينا ميني هم، رمز الوفاء والعرفان بالجميل، خير من حافظ على البلاد التي استوطنوها، مثال الشجاعة والاحترام، وخير من اجتهد لإعانة نفسه دون مساعدة أحد. هم الشعب الأرمني، الذين نفتقدهم اليوم في ذكرى المذابح (…)
اللاجئين..بين الحقوق والتمرّد ١١ نيسان (أبريل) ٢٠١٤، بقلم رينا ميني من حقّ اللاجئ في أي مكانٍ تواجد فيه، الحصول على أهمّ المعايير الإنسانية التي تُتيح له العيش بكرامةٍ في البلد المضيف، حتى تنتهي الأزمة أو الحرب الحاصلة في بلده. ومن أهمّ هذه الحقوق: المسكن (…)
يا قلبي ١٤ آذار (مارس) ٢٠١٤، بقلم رينا ميني يا قلبي شو حامل أسرار ما عدت تعرف ليلك من نهار بدّك شي بئر ما لو قرار يشيل عنّك الهموم والأفكار يا قلبي لا تخبّر عن اللي كان اللي بعطفك حميته من غدر الزمان خان العهد نكر الجميل (…)
صوموا، تصحّوا.. ٤ آذار (مارس) ٢٠١٤، بقلم رينا ميني إن كان هدف الصوم هو تهذيب النفس وتربية الجسد، فإن صومكم عن الشرور بدل الطعام أفضل وأفيد. وإن كان صومكم عن المأكولات الشهيّة يوّلد عندكم الكبت الذي يليه الإنفجار الهيستيري على الفحش والقتل (…)
مرّ النوى ٢٣ شباط (فبراير) ٢٠١٤، بقلم رينا ميني تشتاق نفسي إلى ذكرى الخليل الذي استلّ القلب منّي ومضى وتذوب داخلي حُبيبات الحنين كالشمع إن احترق نوراً بكى ويؤرقني رنين الشكّ على بابي أتراه يذكر الماضي أم أنّه نسى هجرني النوم بعد أن (…)
ما ذنبنا؟ ٢٠ شباط (فبراير) ٢٠١٤، بقلم رينا ميني إنفجارٌ تلو الإنفجار، والسؤال واحد: " ما ذنبنا؟". لم نعد نهتم لا للمكان ولا للزمان ولا للطريقة ولا للوزن، كل ما يراود أذهاننا سؤالٌ بسيط، ماذا فعلنا؟ ما الجرم الذي اقترفناه حتّى نستحق هكذا (…)
موطن الهوى ١٧ شباط (فبراير) ٢٠١٤، بقلم رينا ميني هناك .. في الغابات المسحورة بين أشجار اللؤلؤ وينابيع الذهب حيث تفوح رائحة البخور الزكية حيث يعزف الناي بلا انقطاع هناك..حيث تتراقص الفراشات والنسيم يداعب خدود الورود حيث لا حساب لثقل (…)
هروب ١٤ شباط (فبراير) ٢٠١٤، بقلم رينا ميني ألوذ بالفرار بعيداً عن عينيك عن سهامٍ تُطلقها برمشة جفنيك أركض بغير هوادةٍ فأبتعد عنك نحو مجهولٍ ليس بمتناول يديك
مُعنّفات ١١ شباط (فبراير) ٢٠١٤، بقلم رينا ميني وكأنّ التفرقة العنصرية العرقية والطائفية لم تعد تحقق النتائج المرجوة، حتّى بُلينا بالتفرقة الجنسية كي تقضي على ما تبقّى من إنسانية في قلوب البشر. هن.. أسيرات أعرافٍ بالية، تتحكّم بهنّ مجتمعاتٌ (…)
الأبطال ٩ شباط (فبراير) ٢٠١٤، بقلم رينا ميني إذا ما راجعنا سجل الذاكرة في التاريخ المعاصر والقديم، تكرّر أمامنا مشهداً واحداً، ما زال يتجدد يوماً بعد يومٍ على مستوى الأمم والأفراد. فتاريخنا حافلٌ بالزعماء والأبطال، وحياتنا اليومية لا تخلو (…)