تَلَفَّتي حيثُ شئتِ
تَلَفَّتي حيثُ شئتِ يُورقِ الشجرُ شوقاً، وبالحبّ عِشقاً ينبضُ الحجرُ والنبعُ يجري لُجَيناً في تَرَقْرُقِهِ والتّرْبُ تبرٌ لديهِ والحَصَى دُرَرُ
تَلَفَّتي حيثُ شئتِ يُورقِ الشجرُ شوقاً، وبالحبّ عِشقاً ينبضُ الحجرُ والنبعُ يجري لُجَيناً في تَرَقْرُقِهِ والتّرْبُ تبرٌ لديهِ والحَصَى دُرَرُ
يا مصرُ! أدْهَشَني العُبورُ الثاني فعزفْتُ لحنَ مَثالثٍ ومَثانِ وشدوتُ ألحانَ الربيعِ كبلبلٍ غَنّى كما يبغي على الأغصانِ
يا حلوةَ العينينِ! يا سُكَّرُ! من أينَ لي أهْوَى ولا أسْكَرُ؟!
يا زمانَ الهوى! إليكَ إيابي علّني التقي ببعضِ شبابي آهِ يا غفوةَ الزمان أعيدي ليَ حُلْماً يَرِفُّ في أهدابي
لا الدربُ دربي ولا الأشواكُ أشواكي ليَ الدروبُ ربيعٌ حينَ ألقاكِ ليْ ما رَسَمْتُ على شُبّاكِ مدرستي سهمٌ، وقلبٌ، وآهاتي، وعيناكِ وثَمَّ سينٌ وسينٌ بعدَها وأنا أُخفي بقلبيَ سِرّاً كانَ أخفاكِ (…)
كالسَّرْوِِ في الغابِ أُصَلّي واقفاً والظِّلُّ يسجدُ لي أمامي، وبيادِرٌ تتلو الضُّحَى، والنَّجْمُ يُصغي لي بِصَمْتي مثلَ إصغائي إلى هَدْرِ الحمامِ، لا نبتةُ النّعناعِ تُؤويني
ينضجُ الكرْمُ كلَّ عامٍ وإنّي أتشَهَّى يا كرمُ نضجَ الخمورِ ولنيسانَ بهجةُ الزهرِ حَسْبي منه ما قد عشقتُه من زهورِ ولتموزَ موسمُ الكوزِ يكفي قطفُ كوزين من شرابٍ طهورِ
أنتِ والسماءُ كحبَتَيْ تينٍ ناضجتين يسيل العسلُ من ثغريهما، لا تَطْرُدي نحلة أحزاني عنكِ فالخوف يملأ قلبي، وأنا أطير بأحلامي بين أسلاك كهرباء نحاسية
هُنَّ النساءُ إذا ما شِئْتَ مَعْرِفةً فاعْلَمْ يقيناً وكُنْ مثلي على حَذَرِ طِباعُهُنَّ عجيباتٌ وقد وُرِثَتْ عن أُمَّهاتٍ مَضَتْ من سالفِ العُصُرِ خَبَرْتُ منهنَّ أحوالاً مُصَدَّقةً فاسمعْ وخُذْ يا صديقي أصْدَقَ الخبرِ
كُنْتِ لي مُذْ كانَ ذاك الكَرْمُ لي يـومَ كنّا نلتقـي في الكَرْمِلِ وأمامي البَحْـرُ يحكي قَصَصًا عن هَوَىً لي كانَ أحْلَى شُغُلي ها هُنا(عشتارُ) قِدْمًا غَزَلَتْ قِصّـةً تحكـي شجونَ الغَزَلِ أنْبَتَتْ (تمّّوزَ) أزهارًا ومـا فَتِئَتْ ناضِــرَةً لــمْ تَذْبُلِ