موسى حوامدة في «سلالتي الريح»
رؤية إنسانية تجتاز جدران المكان.. ودفق ملحمي في ذات شاعرة اعترت حياة الشاعر موسى حوامدة هزات مفصلية حادة.. وهو دائم الاقتراب من الارتطام بالانتكاسة على الأصعدة كافة.. ولكن لديه استعداد خرافي على (…)
رؤية إنسانية تجتاز جدران المكان.. ودفق ملحمي في ذات شاعرة اعترت حياة الشاعر موسى حوامدة هزات مفصلية حادة.. وهو دائم الاقتراب من الارتطام بالانتكاسة على الأصعدة كافة.. ولكن لديه استعداد خرافي على (…)
النقوش مرآة تعكس الكدح ومسافات التعب التي أحكمت طوقها على علاقات العرب القدماء في أرض الحماد والحرات في البوادي مع طرفي التكوين المكاني والزماني، والتي تنبه إلى علاقات متذبذبة قرباً وتنائياً، (…)
لا ندري بدءا مدى مطابقة محتوى النقوش في الحيز المكاني للواقع.. ولا نعلم إن كان المضمون مدونته أم العالم الموازي له، يتشكل وفق مشتهى النّقّاش.. فإذا كان النص النقوشي عالم صاحبه الضيق ومَبَثَّ (…)
انتظر كتاب "لغات الفردوس" ثمان عشرة سنة ليُنقَل إلى اللغة العربية، بعد أن اطوِّف مُتَرجَماً في أكثر من اثنتي عشرة لغة.. وكان حري أن تسبق العربية غيرها في نقل الكتاب إليها، فهي هدف أساس له، تنطوي (…)
أجراس النهر تدعو الحيارى، وتُشَرِّع لهم الأبوابَ نحو صفاء الروح، وَتَحَدُّرِها نحو الشريعة، حيث يلتقي على طُهر مائها الأنبياء والقديسون، فحيثما كان الماء كانت الحياة.. وكان الحلم مشبوبا، بأزمان (…)
يكابد المقدادي الشوق وهو يطرق باب الزمان الموغل في التناهي، حيث كان الحدث دالاً في كثير من إيقاعاته على البحث عن الحقيقة وعلاقة الإنسان بما حوله.. إنها الحبيبة.. حيث نواقيس الضراعة ومزامير (…)
أستاذ الحضارات وكتابات الشرق الأدنى القديم. عميد شؤون الطلبة – الجامعة الهاشمية – الأردن: ٢٠٠٥- عضو مجلس أمناء – جامعة فيلادلفيا – الأردن ٢٠٠٦- رئيس هيئة تحرير جريدة الراحة الهاشمية – الأردن٢٠٠٥- مدير تحرير المجلة الثقافية- الجامعة الهاشمية – الأردن