ساعة الريح
لمْ يَكُنْ في يَدي ساعة الريحِ إلاّ قليلٌ منَ القَمحِ يَكفي لأعبُرَ ليلَ الشتاءِ الطويل وشيءٌ مِنَ الياسَمينِ النبيلِ
لمْ يَكُنْ في يَدي ساعة الريحِ إلاّ قليلٌ منَ القَمحِ يَكفي لأعبُرَ ليلَ الشتاءِ الطويل وشيءٌ مِنَ الياسَمينِ النبيلِ
إليهِ يسكنُ فيَّ يحيا فيَّ يرحلُ فيَّ إليَّ ... هذهِ النهاريّة .....
ليسَ للماءِ ظِلُّ ستَسأَلُ نرجِسَةٌ ظِلَّها في مرايا الزَبَرجَدِ حينِ تُطِلُّ على ذاتِها في ندى ذاتِها وتَحلُّ
هِيَ الريحُ تعْبَثُ بينَ الضّلوعِ أم الروحُ تزهَقُ فيَّ الجَسَدْ..! هِيَ النارُ تشعِلُ شَمْعَ الدّموعِ أم النورُ يبعَثُ في جَسَدِ الشمعِ روحَ الأحَدْ..؟!