مأدُبة البُكاء
الحبُّ عاصمتي، وأنتِ مدائني، وقراي وجهكِ ، والقرى هِيَ نَشوةُ الأوطانِ وهْيَ مِن الحقيقةِ كالمنامْ والوجه إنْ هُوَ نشوةُ الجسمِ الذي هوَ منهُ، والعينانِ صحوُ الانتشاء وسُكْرُهُ، وأنا بلا وطنٍ (…)
الحبُّ عاصمتي، وأنتِ مدائني، وقراي وجهكِ ، والقرى هِيَ نَشوةُ الأوطانِ وهْيَ مِن الحقيقةِ كالمنامْ والوجه إنْ هُوَ نشوةُ الجسمِ الذي هوَ منهُ، والعينانِ صحوُ الانتشاء وسُكْرُهُ، وأنا بلا وطنٍ (…)
أغمضتِ الغابة عيونها وهي تلتحف الظلام ونامت على سرير السكون الكلُّ نيامٌ.. تاجُ الأسد ملكِ الغابة يلمعُ على الصّخرة العالية وفجأةً بدأَتْ حركةٌ خفيّةٌ في الظلام ثمّ بعد قليل اختفى تاج المَلِك! (…)
سارَ بينَ السمعِ حيناً والبَصرْ لامسَ النورَ بلطفٍ فانكسرْ بعدَ أنْ أطفأتُ نفسي صرتُ ثلجاً عندما لامسَ أنفاسي استعرْ يا رغيف الخبز مازلتَ صغيراً كيف كيف الآن حاصرتَ البشرْ؟! * عندما قُدِّسَ عطرُ (…)
الفصلُ يَزرع ـ هائجا ـ في النفْس آلافَ الطقوسْ . وجهٌ يحدّث للمرايا ذكريات الأرض ِ ، تُرسم في الوجوه خرائطُ الأزمان ِ، يقرأها المكانُ يَصبها تحت التراب صدى ـ فيَنبتُ في تراب النفْس ذاكرة ً تُكوّن ما سيأتي ...