قضية الإنتاج السينمائي المشترك
أعرف أمل الجمل منذ خمس سنوات، ففي أواخر شهر يونيو سنة ٢٠٠٤ اتصلت بي في البيت. أخبرتني أثناء حديثها التليفوني أنها قرأت روايتي «الشبكة» وأُعجبت بها، وأنها تعمل على تحويلها إلى سيناريو للسينما، (…)
أعرف أمل الجمل منذ خمس سنوات، ففي أواخر شهر يونيو سنة ٢٠٠٤ اتصلت بي في البيت. أخبرتني أثناء حديثها التليفوني أنها قرأت روايتي «الشبكة» وأُعجبت بها، وأنها تعمل على تحويلها إلى سيناريو للسينما، (…)
(أنطونيو جرانشي) مثقف إيطالي عاش في الفترة ما بين ١٨٩١ – ١٩٣٧. قضى سنين طويلة من عمره القصير في السجن، ومات فيه. أثناء هذه السنين انكب على الكتابة وأَّلَف ما جعل منه أحد المؤلفين المرموقين في (…)
خرج من باب مكتبه منتصب القامة. على رأسه ارتدى قبعة الضباط وعلى كتفيه لمعت القطع النحاسية. السترة الطويلة تهبط على جسمه كالقفاز. انتقلت عيناه بحركة بطيئة على الملامح الجامدة للجند. حمل الريح نداء (…)
في عالمنا مابعد الحديث أصبح الإعلام سلاحاً خطيراً في التأثير على الرأي العام. تلعب الإذاعة والتليفزيون، والصحف والمجلات دوراً كبيراً في تشكيل آراء الناس وإتجاهاتهم, وفي تكوين القناعات والقيم التي (…)
انشغل مجتمع النخب الثقافية في الفترة الأخيرة بأنباء المساهمات المالية الضخمة الآتية من بلاد النفط. فبعد أن غزت هذه البلاد المشروعات العقارية، ودخلت مشترية في مساحات واسعة من الأراضي الزراعية، (…)
خلال السنوات الثلاث الماضية كتبت ثلاث روايات نُشرت واحدة منها في يوليو سنة ٢٠٠٦ بعنوان "عطر البرتقال الأخضر". لكن مازالت الروايتان الباقيتان تعانيان من عمليات الجذب والطرد السائدة في مجال النشر، (…)
أجلس في صالة بيتي تغيرت ملامحها بعد أن نقلنا المكتب و"الكنبة" ، والمنضدة المغطاة بلوحة من الرخام الأسود الجميل إلى المطبخ، فأصبحت شبه خالية، بعد أن أسدلنا ستارة زرقاء كثيفة على نافذة الشرفة، وبعد (…)
كانت أضواء الفجر الأولى تتحسس طريقها فى ظلمة الليل عندما صعدت الطائرة فى السماء متخلصة من جاذبية الأرض . اخترق صوت المذيعة أذنى وهى تقول "الرحلة الى مطار "أثينا" ستستغرق ساعة وأربعين دقيقة . (…)
فى سيرتى الذاتية يوجد فصل عنوانه "اأشياء فكرت فيها بعد فوات الأوان". كتبت هذا الفصل عن أمى ، وعن كيف عاشت دون أن أعطيها ما كانت تستحقه . تذكرت هذا وأنا سائر فى شارع "يوسف الجندى" باحثا عن العمارة (…)
عندما انتقلنا للسكنى فى حدائق شبرا أمام "جزيرة الوراق" أصبحت أذهب الى سوق "الخلفاوي" لشراء الفواكه والخضروات . فهى إحدى وسائلى لكسر العزلة التى يعانى منها من يقضون الساعات الطويلة فى القراءة (…)