قراءة في قصة «الأسد الذي فارَقَ الحياة مبتسما»
لمحة عامة: عني الكاتب: "الأستاذ سهيل عيساوي"، والناشر: "دار الهدى ع. زحالقة" بإخراج القصة بأجمل حلة... فجاءت بغلاف مقوى وورق صقيل ممتاز، على مدى ٣٧ صفحة من الحجم الكبير (٢٢/٢٨).. تزينها رسومات (…)
لمحة عامة: عني الكاتب: "الأستاذ سهيل عيساوي"، والناشر: "دار الهدى ع. زحالقة" بإخراج القصة بأجمل حلة... فجاءت بغلاف مقوى وورق صقيل ممتاز، على مدى ٣٧ صفحة من الحجم الكبير (٢٢/٢٨).. تزينها رسومات (…)
جديد الأخت المربية الكاتية غادة إبراهيم عيساوي .. من كفر مندا.. هي قصة للأطفال.. زينتها رسومات الفنانة الأردنية رنا حتاملة.. فخرجت بحلة قشيبة راقية.. كعادة الأخت المربية غادة عيساوي.. تميل إلى (…)
الفَجرُ لا يَدنو كَيانًا باتَ يَستَجدي الضّجَر والنّورُ لا يَحلو لِعينٍ ضيّعت بالوَهمِ سِرَّ الإنعِتاق يبقى الضّبابُ سِتارَ مَن ألِفوا دَهاليزَ الحَياة وانبَتَّ عَنهُم ذلك الخيطُ المُمَوِّهُ بينَ (…)
* أيَّتُها الأرواحُ المتَعانِقَةُ في مَلَكوتِ حُبِّ اللهِ، في اللهِ، وللهِ.. أيَّتُها الجُنودُ المجَنّدَةُ في مَلَكوتِ الحُبِّ الأعظَمِ للعَظيمِ الأعظَم.. يا أيُّها الزّاهِدونَ في كُلِّ شَيءٍ (…)
كَهَمسِ قلبي لكم.. لهفةٌ من عُمقِ إنساني المشدودِ إلى عناصر الزّمن... كذا يُرسِلُ الموجُ أغنياتِهِ لرمالِ الشّطوط! لم تكن فكرةً موغِلَةً في المُبهَم. كلُّ المسافاتِ تغدو أبوابًا لمن ضلَّ الطّريق. (…)
وقفنا نرصدُ الأشواقَ.. والأعماقُ يُشقيها لظى الأعماقْ بنا المقتولُ... والمأمولُ... في ليلٍ منَ الأحداقْ فلا لَونٌ، ولا جِهَةٌ، ولا آفاق.. فما لي في الدّنى إلا... عيونٌ حاصَرَت شَغَفي أنا (…)
– محزنٌ حين نكتشف أن من بين كل ما نملك.. لا نجد شيئا واحدا يحمل بصمة أحدنا.. عجبا لنا! رؤوسنا.. لا تختزن إلا ما ملت سماعه آذاننا.. ولاكته ألسنتنا.. ثم خالفته أعمالنا.. وما زلنا نبحث عن أسباب (…)
تحتَ ظلِّ الرّيحِ المُنفَلِتَةِ منَ القافِلَة نُرَتِبُ وهمَنا المَلسوعِ بِبُؤسِ اللّحظة نتنفّسُ أزماتِنا الرّاسِخَة جميعُنا يَلتفتُ إلى لا شَيء وكلُّ ما في وجدانِنا المُفارِقِ لإيحاءاتِ النّظرَةِ (…)
عودي يَدي... تنشّقي عَبَقي يا غُربتي... هذا المَدى عُنُقي هذا الصّدى؛ وجدانُنا الغافي هذي الرّؤى هي لونُنا الشّفَقي كلُّ العصافيرِ التَقَت حُبًا أنا عَصافيري.. ينأى بها غَرَقي. (.......) إضرب (…)
هنا السّاحاتُ أوسَعُ من شَهيقِ الوَردِ، لكنّا أبينا أن نكونَ سوى ارتِجالِ الصّمتِ حينَ اختَصَّنا عمرُ الحقيقَةِ بالتّعاويذِ. فيا زَلّاتِ عمرِ الشَّوقِ كَم كُنّا تَحاشَيناكِ لو أنّا... أبَينا أن (…)